الأزمة في غزة، كوفيد 19 ، ونقص في العلاج، وكهرباء مقطوعة

كيف تندفع غزة نحو كارثة صحية

أطلقت هيومان أبيل ومقرها مانشيستر، استجابة طارئة لدعم البنى التحتية في قطاع غزة، والتي تعاني بالفعل من عدم القدرة على مواكبة الوضع الصحي المهترئ. تنادي المشافي بضرورة إمدادها باللوازم الطبية في أسرع وقت، لأنها تناجز لمواكبة الأعداد المتزايدة المصابة بكوفيد – 19، في المدينة الأكثر اكتظاظًا بالسكان في العالم. بعد أسبوع واحد من القصف، والمستشفي في استقبال الجرحى، مع تيار كهربي ينقطع لمدة 20 ساعة يوميًا؛ فإن الأطباء يعيشون في ضغط شديد.

يقول دكتور محمد شتات، المدير القطري لهيومان أبيل:

" وصل أهل غزة للهاوية لمرة جديدة. مع مخاوف من تفشي كوفيد 19 بصورة عشوائية وغير مسيطر عليها وسط السكان المهددة بالفعل. الوضع على حافة كارثة، مع نظام صحي مقوض ونقص في المياه النظيفة، وقد دفع التهديد بفيروس كورونا الوضع للأسوأ. نحن بحاجة ماسة للحصول على المستلزمات الطبية لدعم المشافي، ولتركيز المجهودات في كلورة وتعقيم مصدر المياه لأكثر من 2 مليون شخص. الوضع لا يمكن له الانتظار."

تخضع غزة للحجر الصحي منذ 24 أغسطس، بعدما تم الإبلاغ عن أول حالة مؤكدة بكوفيد – 19 في الساحل المحاصر، مع تخوف السلطات المحلية من أن انتشار الفيروس قد يخرج عن السيطرة، مع غياب المياه النظيفة في غزة، حيث 97% من المياه ملوثة وغير مناسبة للاستهلاك الآدمي. توفرهيومان أبيل المستلزمات الطبية الأساسية لـ 14 مستشفى و54 مركز طبي في غزة، والتي تساعد بدورها في الحفاظ على أرواح 120 ألف شخص.

تعمل هيومان أبيل أيضًا على تعقيم المياه بإضافة الكلور (الكلورة)، لـ 284 بئر مياه، و44 خزان و26 محطة، على مساحة حوالي 3000 كم من شبكات المياه، و48 محطة تنقية المياه.

نعمل في فلسطين لـ 29 عام، ونحن المنظمة الوحيدة التي تعمل على كلورة المياه في غزة، بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ليتم تعقيم شبكة مياه غزة كاملة.

تبرع الآن لغزة

اختر العملة و مبلغ التبرع

الرجاء إدخال مبلغ آخر

$

يمكنك التبرع لصندوق طواريء غزة من هنا:

نداء طواريء غزة
عودة للأخبار