تصاعد العنف في سوريا: هيومان أبيل تطلق استجابة طارئة

أدانت كل من مؤسسة مانشيستر للعمل الخيري وهيومان أبيل القصف على إدلب خلال عطلة نهاية الإسبوع، ووجهتا نداءًا طارئًا بتوفير المساعدة للمتضررين. تشير التقديرات إلى أن 205 ألفًا قد نزحوا منذ أول نوفمبر، ويعد القصف الذي وقع خلال عطلة نهاية الأسبوع هو الأخير من سلسلة الهجمات التي استهدفت المدارس والمستشفيات والمساجد.

وقد أجبرت مجتمعات كاملة على الخروج من منازلها خلال العطلة بمعدل وصل لفرار 1800 شخص في يوم واحد، لينضموا بذلك إلى 60 ألفًا كان قد فر أغلبهم بالفعل إلى تركيا. 26 شخصًا من بينهم أطفال قتلوا بالفعل.

في أعقاب الهجمات مباشرة كان فريق العيادات المتنقلة في هيومان أبيل في قلب الحدث في إدلب، يقدمون أساسيات الرعاية الصحية للنازحين الموجودين داخل المنطقة. تم علاج كبار السن من تمكنوا من الفرار في مشفى هيومان أبيل. الأسر التي تمكنت من الفرار في حاجة ماسة للوازم الأساسية. كانت هيومان أبيل ترحب بالعائلات النازحة على الممر الحدودي باب الهوى بين تركيا وسوريا، وتوفر المياه والخبز لـ 350 أسرة.

نضمن وصول المساعدات الطارئة للنازحين في أسرع وقت بعد الهجمات، لا سيما أن الشتاء على الأبواب مم يعرض الأسر لخطر أكبر. بإمكانك أن تتبرع لهيومان أبيل من هنا:

https://humanappeal.org.uk/appeals/syria-emergency-appeal

قال الدكتور محمد عشماوي، المدير التنفيذي لهيومان أبيل: "تدين المنظمة بشدة تصعيد العنف الذي يودي بحياة الأطفال والالآف من الأسر النازحة بدون داع. نناشد المجتمع الدولي ليجد حلًا لهذا الصراع الذي قارب على تتمة عقد من الزمن ولازالت عواقبه الوخيمة مستمرة"

"مهمتنا أن ندعم الضحايا الأبرياء للعنف، ونقوم بكل ما نستطيع لتوفير الاحتياجات الضرورية للعائلات النازحة داخليًا. بالنظر للحالة العدائية المتزايدة التي تنكشف معالمها، فمن الأهمية بمكان أن يستمر إيصال المعونات عبر الحدود دون عوائق وبكل الوسائل الممكنة. ساعدنا لنتمكن من بذل كل ما يمكننا فعله لمساعدة الشعب السوري عن طريق التبرع لندائنا الطاريء"

-       انتهى-

ملاحظات للمحررين:

للاستفسارات العامة يرجي التواصل مع سام باكستر على 07495 708236.

هيومان أبيل (www.humanappeal.org.uk) هي واحدة من أسرع المؤسسات الخيرية نموًا في المملكة المتحدة. بتواجدنا في 25 دولة ممتدة عبر آسيا وإفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط، نساعد في وقت الأزمات، ونقدم برامج التنمية المستدامة في الدول الأفقر في العالم.

 

عودة للأخبار