«هيومَن أبِّيل»: 25 عامًا من استنقاذ الأرواح البريئة!

«هيومَن أبِّيل»: 25 عامًا من استنقاذ الأرواح البريئة!

من نحن

كان سؤالنا المحوري بصفتنا مؤسسة دولية للإغاثة والتنمية: ما الذي يجعل منا بشرًا؟ وكانت إجابتنا هي: رعاية الآخرين وتغيير حياتهم للأفضل، وهذا ما برعنا في عمله طوال ٢٥ عامًا.

بدأنا في شقة صغيرة بمدينة مانشستر في المملكة المتحدة، وكانت هذه بدايتنا لمساعدة 24 دولة؛ قدمنا معونات إنسانية أنقذت حياة العديد من البشر وغيرت حياتهم، وهذا هو الأساس الذي تقوم عليه منظمتنا.

كان الأصدقاء الكرماء من المانحين والأنصار والشركاء عاملًا أساسيًا ساعدنا على تحقيق أهدافنا طوال خمس وعشرين عامًا، وكانوا عاملًا أساسيًا في إنشاء هويتنا الحالية.

رؤيتنا

أن نكون أداة تغيير عالمية من أجل خلق عالم عادل، وراعٍ، ومستدام.

أهدافنا

نحن منظمة إنسانية وتنموية عالمية. ننقذ الأرواح، ونخفف من حدة الفقر، ونعمل على تغيير المجتمعات المحلية جذريًا وتمكينها، بينما ندافع عن الإنسانية والنزاهة والحيادية والاستقلال.

قيمنا

نحن مؤسسة إغاثية دولية تستمد قيمها من القيم الإسلامية.

لماذا قيمنا مهمة؟

بصفتنا مؤسسة إغاثية تستمد قيمها من القيم الإسلامية، فإن قيمنا تمنحنا هوية فريدة. إنها تحدد أسلوب خدمتنا للمستفيدين، وتضع إطارًا لطريقة تعاملنا مع أصحاب المصلحة المعنيين وزملائنا. إذ لهم أهمية بالغة في مساعدتنا على تحقيق رؤيتنا وتعزيز فاعلية منظمتنا.

في «هيومَن أبِّيل»، نقف كسفراء لقضية العدالة، إذ نعمل على القضاء على الفقر في جميع أنحاء العالم، وضمان أن الآخرين يُعامَلون برحمةٍ واحترام.

الإحسان

في «هيومَن أبِّيل»، نسعى باستمرار إلى تحقيق التميز. منذ عام 1991، ازدهرت منظمتنا نتيجة لعمل موظفينا الجاد، وشغفهم، وكفاءتهم المهنية. نحن نهدف إلى التفوق في كل ما نفعله في سبيل توفير أكثر المعونات فاعلية لأولئك الذين يتعرضون للضرر/يقاسون/يعانون في جميع أنحاء العالم.

المساءلة والشفافية

نؤمن بضرورة تقبل الآخر في عملنا، ونحرص على أن نكون صادقين في ما نفعله ونقدمه. نرى في «هيومن أبيل» في التحديات التي نواجهها مساحاتٍ يمكن استكشافها والتعلم منها، وفي النجاحات دروسًا ضروري أن نتشاركها. نؤمن أيضًا أن من أهم الميزات الأساسية لأي منظمةٍ تسعى إلى الشفافية هي: التواصل الجيد بين العاملين، وإجراء تقييمات منتظمة، ومقدرة على تمييز الإخفاقات والتعامل معها. نرى ضرورة هائلة في أن يكون أصحاب المصالح المعنيين على دراية تامة بكيفية استخدامنا لمواردنا وتحقيق أهدافنا.

التعاطف

التعاطف هو طريقة الإنسان في الاستجابة إلى ما يمر به الآخرين من آلام ومعاناة، ما يترك لديه رغبة قوية في المساعدة على التخفيف من حدة معاناتهم، أو إنهائها لو استطاع. لا تخلو أي من نشاطات «هيومَن أبيل» من نعاطف. نقدر وجهات نظر الآخرين حتى لو اختلفت عن وجهات نظرنا، ونعطي بسخاءٍ دون أي دوافع خفية، ونهوِّن عمن هم في محنة بغض النظر عن هوياتهم.

العدل

أن تعدل في حياتك وعملك، يعني أن تعامِل الآخرين كما تتمنى أن تُعامل بدورك. نؤمن بضرورة المساواة في توزيع معوناتنا، أيًا ما كانت العقيدة، أو العرق، أو النوع. نسعى جاهدين أن تكون القرارات التي نتخذها خير برهان على إنصافنا أمام أصحاب المصالح، هذا بجانب تحقيق النتائج المرجوة من عملنا.

التمكين

تسعى «هيومَن أبيل» إلى تمكين كل من على اتصال بمنظمتنا، بدايةً من أصحاب المصلحة والمستفيدين، إلى موظفينا في جميع البلدان. نسعى جاهدين إلى خلق بيئة تتيح لموظفينا النمو، والتطور، والمبادرة في عملهم. فيما استطعنا وضع «ثقافة تعلم» حول المعونات التي نوزعها تساعد المستفيدين تحقيق أهداف التنمية المستدامة، والوصول إلى مرحلة من الاكتفاء الذاتي.

الثقة والاحترام

في «هيومَن أبيل»، نُشجع الثقة والاحترام بين أصحاب المصالح، والشركاء، والموظفين، والمستفيدين، فيما نسعى إلى تكريم كل فرد يتأثر بعمل منظمتنا والبيئة التي نعيش فيها جميعًا.