صندوق مأوى ميانمار

صندوق مأوى ميانمار
اختر حجم التبرع
اختر دورية التبرع
اختر العملة ومبلغ التبرع

من فضلك أدخل مبلغ آخر

$

قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "من فرج عن مسلم كربة فرج اللَّه عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، و لا يستر عبد عبداً في الدّنيا إلّا ستره الله يوم القيامة" رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

أجبرت أعمال الوحشية الشديدة والاضطهاد في 2017 شعب الروهينجا على ترك كل شيء والفرار إلى بنجلاديش. هناك حوالي مليون روهينجي طالبًا للجوء اليوم. بعيدًا عن الوطن، مضطرين للعيش بلا غذاء ولا ماء ولا مأوى ولا سبيل للوصول للعلاجات الضرورية في المخيمات. هم ومجتمعاتهم يعتمدون الآن بالكامل على المساعدات الإنسانية للنجاة.

تعد النساء والأطفال من بين أكثر الفئات المهددة، والذين يتعرضون للعنف القائم على نوع الجنس ولانتهاكات جسيمة. أكثر من 1500 طفلًا روهينجيًا تحت الخامسة يعانون من نقص حاد في التغذية، جاءوا باحثين عن الأمن والسلامة بعيدًا عن العنف في البلاد، لكنهم لم يتمكنوا بعد من الحصول عليه.

قدم مأوى آمن للاجئين المهددين.

ساعدنا على دفع البلاء، وخلق الراحة والمأوى لعائلات الروهينجا. بمساعدتك سوف نعيد بناء ونجدد ونعيد تسقيف مآوٍ لـ 1768 نازحًا، ليعيشوا في مساحات آمنة وكريمة.

يواجه النازحون من الروهينجا قيودًا من قبل الدولة، ممنوعون من زيارة الجيران أو الذهاب للسوق أو اللعب في المساحات العامة، مم يجعل حياتهم اليومية صعبة التحمل أكثر، ويمنعهم أيضًا من القدرة على شراء مواد البناء.

بعد تقييم دقيق للأضرار التي لحقت بمخيميين في سيتوي، سنعيد ترميم 11 مأوى وتسقيف 45% من المآو في مخيم ماو تي نجار، و75% منهم في مخيم ثيت كابيين.

300 إسترليني ستمكننا من إعادة بناء وترميم وإعادة تسقيف مأوى وغير آمن مدمر لعائلة واحدة من الروهينجا.

600 إسترليني ستمكننا من إعادة بناء وترميم وإعادة تسقيف مأوى وغير آمن مدمر لعائلتين من الروهينجا.

900 إسترليني ستمكننا من إعادة بناء وترميم وإعادة تسقيف مأوى وغير آمن مدمر لثلاثة عائلات من الروهينجا. عملنا في مساعدة اللاجئين من الروهينجا.

منذ بداية أزمة الروهينجا في أغسطس 2017، قدمنا مساعدات حيوية وهامة لـ 11,7601 ألف لاجئ روهينجي في بنجلاديش. دعمنا 1,500 لاجيء بمآوٍ مؤقتة، وطرود غذائية وعلاجات، وساعدنا 17 ألف آخرين عن طريق تركيب المراحيض وإمدادات المياه وأماكن للاستحمام.

تضمن عملنا في ميانمار العام الماضي، توفير الغذاء في حالات الطوارئ لـ 24,500 شخص في ولاية راخين، وزودنا أكثر من 8 آلاف شخص بالملابس الشتوية والمراتب والغذاء في سيتوي.

ساعدنا لنحمي منازلهم من ظروف المناخ القارس، ولنحفظ الكرامة في هذه المخيمات. تبرع واحد سيغير حياة أسرة مهددة بالخطر.