نداء طواريء سوريا

عائلة سورية

تحت القصف. مشرد. نازح. اضطر 900 ألف سوري أغلبهم من النساء والأطفال إلى الخروج من ديارهم والتجمد حتى الموت، في شمال غرب سوريا، منذ ديسيمبر 2019.

نداء طواريء سوريا

نداءات سوريا العاجلة

عم الدمار سوريا مرة أخرى. بعد قصف مكثف في إدلب، اضطر 18 ألف شخص إلى إخلاء منازلهم في غضون يوم واحد. وفي المجمل، فر 205 ألف شخص من العنف منذ نوفمبر، ليلحقوا بما يزيد عن المليون نازح على الحدود التركية – السورية.

100 إسترليني يمكن أن تقدم لعائلة الطعام المغذي والمياه النظيفة والمأوى.

135 إسترليني يمكن أن تقدم الرعاية الهامة لتسعة أمهات وأطفالهن في مستشفى الإيمان الجديد التابع لنا في إدلب.

165 إسترليني يمكن أن تمد عائلة نازحة بالأغطية والبطاطين، الملائات المقاومة للماء، ملابس الأطفال وجواكت المطر وأحذية ولينغتون.

26 مدنيًا والعديد من الأطفال من بينهم، قد قتلوا على مدار يومين في أقصى تصعيد للوضع في إدلب منذ بداية حالة الطوارئ. أرسلت هيومان أبيل فريقًا بالفعل لدعم السوريين النازحين. قمنا بتوزيع المياه والخبز على 350 عائلة على حدود باب الهوا مع تركيا. كما نعالج الفارين في مستشفى الإيمان، وتوفر عياداتنا المتنقلة الرعاية الصحية الأولية للمجتمعات النازحة.

من فضلك، ساعدنا لتقديم المزيد للأشخاص المحاصرين في حالة الطوارئ العاجلة في شمال سوريا.

سوريا، نعم يمكن أن نصنع فرقًا ..

شاهد مزيد من الفيديوهات

أعد تشغيل الفيديو

تبرع الآن

اختر العملة و مبلغ التبرع

الرجاء إدخال مبلغ آخر

$

شتاء مرير لا يرحم على الأبواب مع حلول الشتاء على سوريا، فإن من أجبروا على الفرار من منازلهم بصدد المعاناة من أجل الحفاظ على أسرهم دافئين. ذكرت قناة الجزيرة أن، "حملة القصف المكثف قد أجبرت الآلاف على الفرار، والعديد يواجهون شتاء بارد وجائع" في العموم، فإن مليون سوري قد نزحوا من منازلهم ويعيشون على الحدود مع تركيا، وغالبا في مخيمات مؤقتة ومغمورة بالمياه ومكتظة حد الخطر، مع ما لا يزيد عن كونه خيمة لتحميهم شتاء برياح قاسية، وأمطار غزيرة ودرجات حرارة متجمدة، تجلب المرض والبؤس. من فضلكم، أن تتبرعوا ا

مع حلول الشتاء على سوريا، فإن من أجبروا على الفرار من منازلهم بصدد المعاناة من أجل الحفاظ على أسرهم دافئين. ذكرت قناة الجزيرة أن، "حملة القصف المكثف قد أجبرت الآلاف على الفرار، والعديد يواجهون شتاء بارد وجائع"

في العموم، فإن مليون سوري قد نزحوا من منازلهم ويعيشون على الحدود مع تركيا، وغالبا في مخيمات مؤقتة ومغمورة بالمياه ومكتظة حد الخطر، مع ما لا يزيد عن كونه خيمة لتحميهم شتاء برياح قاسية، وأمطار غزيرة ودرجات حرارة متجمدة، تجلب المرض والبؤس.

من فضلكم، تبرعوا اليوم وساعدونا لندعم العائلات الفارة من القصف في إدلب.

تبرع الآن

رعاية طبية حرجة

بعد أن قصفت مستشفانا في حلب وأُرغمت على الإغلاق، افتتحت مستشفي الإيمان في سارمادا بإدلب. نحن نريد مساعدة الأشخاص الأكثر عرضة للخطر -بخاصة الأمهات والأطفال- ممن تأثروا بالقصف والنزوح. لكننا لا يمكن أن نفعل هذا بدونكم. تبرعوا وساعدونا لتقديم الخدمة العاجلة متضمنة مساعدات الشتاء والتوليد والرعاية السابقة للولادة وعلاج سوء التغذية وخدمات الحماية والجراحات الطارئة.

عمل هيومان أبيل في سوريا

ساعدت هيومان أبيل 8124865 سوريًا منذ بداية الصراع المدمر منذ ثمانية سنوات. ساعدتنا تبرعاتكم السخية على أن:

في 2018 فقط، عالجنا 19523 طفلا و15042 سيدة، وحالات ولادة لأكثر من 1930 طفلًا وفحوصات لـ 32387 لسوء التغذية.

قدمنا الرعاية الصحية والتغذية الحيوية لـ 71800 سوريًا.

عقدنا شراكات مع اليونيسيف لتزويد أكثر من 1000 مدرسة بالمواد التعليمية الهامة.

غيرنا حياة فتاة صغيرة أصيبت بشدة أثناء النزاع الجاري في سوريا، عن طريق توفير وتركيب طرف صناعي لها.

خلال رمضان 2018، وزعنا 4000 طرد غذائي لـ 24 ألف شخص بالشراكة مع الهيئة الإسلامية للرعاية. كما وزعنا 1784 لعبة للأطفال المتضررين.

ساعدنا في توفير مأوى طوارئ لـ 64 من العائلات الفلسطينية اللاجئة في سوريا من الفئات الأكثر عرضة للخطر.

في العام الماضي، واصلت تبرعاتكم في إصلاح وصيانة مركز دار السلام للأرامل واليتامى في تركيا. بالإضافة لتوفيرالملابس المناسبة للصيف والشتاء لـ 178 شخص. نحن نساعد المقيمين الجدد على الالتحاق بالمدرسة وتزويدهم بالزي المدرسي والكتب والمواصلات لمدارسهم الجديدة. كما نوفر أيضًا جلسات استشارية لمساعدة المقيمين على التعامل مع الكربات التي واجهوها في سوريا. نوفر الطعام لـ 2082370 من المحتاجين قدمنا الرعاية الصحية لما يقرب من 150 ألف مريض وجريح.

جواد

معاناة جوّاد و سميرة

سميرة وعائلتها المكونة من عشرة أشخاص فروا من حلب في 2011 مع بداية الأزمة في سوريا، ويعيشون منذ هذا الحين في مخيم للاجئين في لبنان.

للأسف، فقد جوّاد، ابن سميرة- القدرة على النطق منذ القصف الأول في حلب، الذي استهدف منطقة قريبة من منزل العائلة.

كان عمره حينها عامين فقط، صغيرًا جدًا ليفهم ما الذي يحدث، مما سبب له صدمة لم يشف منها أبدًا.

نداء طواريء سوريا

مرت سبعة سنوات، جوّاد لا يزال يخاف عند مقابلة الغرباء. لا يلعب أبدًا. لا يضحك أبدا. يتواصل مع عائلته مستخدما الإشارات.

تتمنى سميرة لو يتمكن جوّاد من الكلام والذهاب للمدرسة. لكن الصراع اليومي الذي تحياه بين محاولتها لإطعام الأسرة أو محاولتها للوصول للرعاية الصحية هو تحد كاف في حد ذاته.

تدعو سميرة بحياة عادية، تحلم بيوم ترى فيه ابنها قادرًا على الكلام والضحك. لكنها وكالكثير من اللاجئين السوريين في لبنان، يتلاشى أملها.

ساعد الآن سوريا وأهلها

نداء طواريء سوريا