آلاف اللاجئين يمكنك مساعدتهم الآن

في العراء

تحت القصف اضطر 900 ألف سوري أغلبهم من النساء والأطفال إلى الخروج من ديارهم والتجمد حتى الموت، في شمال غرب سوريا، منذ ديسيمبر 2019.

نداء طواريء إدلب

70 إسترليني لإطعام عائلة في سوريا لمدة شهر كامل.

100 إسترليني، يمكن لها أن توفر لأسرة فارّة من القصف في إدلب الطعام والماء النظيف والمأوى والمساعدات الطبية.

165 إسترليني، يمكن لها أن توفر البطانيات والملائات المضادة للماء وملابس الأطفال ومعاطف وأحذية المطر

المخيمات مكتظة بالأطفال المتجمدون حتى الموت، حيث اضطر الآلاف للنوم في العراء في درجات حرارة تبلغ 7 مئوية. تتجمع الأمهات تحت الأغطية البلاستيكية مع أطفالهن والأقارب المسنين اليائسين من الحصول على الدفء والأمان. ولكن لا سبيل للفرار من الشتاء القارس أو القصف الجوي المستمر. يعد هذا النزوح هو الأكبر للسوريين خلال الحرب التي طالت التسع سنوات. والآن، مع المزيد من الأفراد تصل للمخيمات؛ استُنفذت المساعدات، ولم تعد تكفي الجميع. برجاء المساعدة الآن في أنقاذ الأرواح.

تبرع الآن

اختر العملة و مبلغ التبرع

الرجاء إدخال مبلغ آخر

$

فاعلون في سوريا منذ 2011. بذلت هيومان أبيل الجهود الإغاثية على أرض الواقع في جميع مناطق الصراع. ساعدنا أكثر من 9 ملايين شخص على مدار الأربع أعوام الماضية.

الرعاية الطبية العاجلة

تبرع لإنقاذ حياة في سوريا الآن

900 ألف شخص في سوريا يفرون من القصف الجوي في إدلب والآلاف في حاجة للرعاية الطبية العاجلة. لا تستطيع النساء الحوامل الحصول على العلاج الذي يحتجنه، يموت الأطفال كل يوم، يسافر المرضى لساعات لأجل الوصول للمستشفيات المتبقية، والأطباء والجراحون مجبورون على العمل تحت أضواء الكشافات عند انقطاع الكهرباء المتكرر. يعتمد الآلاف على مستشفى الإيمان لهيومان أبيل في سرمده بإدلب، ولكنها معرضة بشدة للإغلاق. نحتاج لعلاج 52,800 سوريًا خلال العالم المقبل.- 4,400 شخص شهريًا- ولكن بدون تبرعاتكم، ستبقى المستشفى قريبًا بلا موارد ولا أدوية، وسوف تجبر على الإغلاق.

ساعدنا 9 ملايين سوريًا منذ بداية الصراع المدمر 9 سنوات مضت. ساعدتنا تبرعاتكم السخية على: في 2018 فقط، عالجنا 19,523 طفلا و15,042 سيدة، وحالات ولادة لأكثر من 1,930 طفلًا وفحوصات لـ 32,387 لسوء التغذية. قدمنا الرعاية الصحية والتغذية الحيوية لـ 71,800 سوريًا. عقدنا شراكات مع اليونيسيف لتزويد أكثر من 1000 مدرسة بالمواد التعليمية الهامة. غيرنا حياة فتاة صغيرة أصيبت بشدة أثناء النزاع الجاري في سوريا، عن طريق توفير وتركيب طرف صناعي لها. خلال رمضان 2018، وزعنا 4,000 طرد غذائي على 24 ألف شخص بالشراكة مع الهيئة الإسلامية للرعاية. كما وزعنا 1,784 لعبة للأطفال المتضررين. ساعدنا في توفير مأوى طوارئ لـ 64 من العائلات الفلسطينية اللاجئة في سوريا من الفئات الأكثر عرضة للخطر.

في العام الماضي، واصلت تبرعاتكم في إصلاح وصيانة مركز دار السلام للأرامل واليتامى في تركيا. بالإضافة لتوفيرالملابس المناسبة للصيف والشتاء لـ 178 شخص. نحن نساعد المقيمين الجدد على الالتحاق بالمدرسة وتزويدهم بالزي المدرسي والكتب والمواصلات لمدارسهم الجديدة. كما نوفر أيضًا جلسات استشارية لمساعدة المقيمين على التعامل مع الكربات التي واجهوها في سوريا. نوفر الطعام لـ 2,082,370 من المحتاجين. قدمنا الرعاية الصحية لما يقرب من 150 ألف مريض وجريح. لا يزال النداء العاجل الإنساني لسوريا مستمرًا لضمان إنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح.

جواد

معاناة سميرة

سميرة وعائلتها المكونة من عشرة أشخاص فروا من حلب في 2011 مع بداية الأزمة في سوريا، ويعيشون منذ هذا الحين في مخيم للاجئين في لبنان. للأسف، فقد جوّاد، ابن سميرة- القدرة على النطق منذ القصف الأول في حلب، الذي استهدف منطقة قريبة من منزل العائلة. كان عمره حينها عامين فقط، صغيرًا جدًا ليفهم ما الذي يحدث، مما سبب له صدمة لم يشف منها أبدًا.

مرت سبعة سنوات، جوّاد لا يزال يخاف عند مقابلة الغرباء. لا يلعب أبدًا. لا يضحك أبدا. يتواصل مع عائلته مستخدما الإشارات. تتمنى سميرة لو يتمكن جوّاد من الكلام والذهاب للمدرسة. لكن الصراع اليومي الذي تحياه بين محاولتها لإطعام الأسرة أو محاولتها للوصول للرعاية الصحية هو تحد كاف في حد ذاته. تتضرع سميرة لأجل حياة عادية، تحلم بيوم ترى فيه ابنها قادرًا على الكلام والضحك. لكنها وكالكثير من اللاجئين السوريين في لبنان، يتلاشى أملها.

مع العدد اللانهائي من فقدان الأرواح وغياب بادرة لإنهاء الحرب في الأفق، فإن الصراع السوري، وبعد ثمانية سنوات الآن، يعد أكبر أزمة إنسانية في العصر الحالي. نصف عدد سكان البلاد – أكثر من 11 مليون شخص- قد تم قتلهم أو أجبروا على الفرار من بيوتهم. نحتاج للإيمان الآن أكثر من أي وقت مضى.

كن الشخص الذي يساعد في سوريا

نداء طواريء إدلب