كسب العيش الكريم المستدام

كسب العيش المستدام

انقذ حيوات وساعدهم على التمكين

كسب الرزق الكريم

انقذ حيوات وساعدهم على التمكين

"مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ " (الحديد: 11) 20 إسترليني توفرلعائلة فلسطينية شجرتين زيتون، وصدقة جارية مستدامة لسنوات قادمة. 125 إسترليني تقدم لسيدة من الأكثر حاجة في باكستان، التدريب والمعدات والمهارات اللازمة لبدء مشروع في الحياكة. 350 إسترليني تقدم لعائل أسرة التدريب والمعدات والدعم ليصبح مرب لنحل العسل وليبيع العسل.

الكثير حول العالم لا يملكون الفرص في الحياة التي نحصل عليها مضمونة بلا بذل أي مجهود. من الصعب أن توفر لعائلتك تعليمًا ورعاية صحية وسبيل عيش لم تحصل عليه أبدًا.

نحن مصممون في هيومان أبيل على المساعدة لكسر دائرة الفقر بالمشروعات المبتكرة المستدامة. ساعدنا على تمكين بعض من المجتمعات المهمشة عن طريق الأعمال الصغيرة.

من مزارع نحل العسل إلى مراكز التدريب المهني، ومن زراعة أشجار الزيتون إلي توفير أعمال الحياكة للسيدات.

نجري المشاريع لتحسين آفاق سبل العيش -بشكل غير مباشر، عن طريق تيسير الوصول للمياه النظيفة حتى لا يضطر الناس لقضاء ساعات للحصول عليها، وعن طريق تحسين التعليم للأجيال القادمة- وبشكل مباشر، بدمج المشروعات المستدامة التي توفر كسب العيش الكريم طويل المدى.

تبرع الآن.

تبرع الآن لحياة كريمة ومستدامة

اختر العملة و مبلغ التبرع

الرجاء إدخال مبلغ آخر

$

عملنا حتى الآن

وفرنا خلال العام الماضي تدريبات في الحياكة والطهي والأعمال لـ 150 أردنيًا وسوريًا.

في باكستان، ساعدنا 2,420 متضررًا من الجفاف على استعادة سبل عيشهم، عن طريق إنشاء مضخات المياه وتوفير الثروة الحيوانية وبذور المحاصيل المقاومة للجفاف.

نوفر حاليًا الوظائف لـ 265 عراقيًا،-من خلال بناء الصوبات الزراعية التي سنساعدهم لاحقًا على تأجيرها للزراعة-.

نساعد الخريجات في غزة ليبدئن أعمالهم الزراعية التي تتوافق والأزمة في المياه، وندرب اليافعين الصم على أعمال النجارة.

خلال الأشهر القادمة في الموصل- العراق، ستساعد تبرعاتك مِنح الأعمال الصغيرة وأصحاب الأعمال ممن فقدوا أصول أموالهم أثناء الصراع.

وفي الصومال، سنساعد 1,200 مزارع في حاجة ماسة في الجنوب المبتلى بالجفاف على استعادة سبل حياتهم عن طريق توفير 27 كيلو جرامًا من البذور المقاومة للجفاف.

فوزيا تحيك مستقبلها

فوزيا تحيك مستقبلها

عانت فوزيا 17 عامًا- من العجز منذ الصغر، في قرية زراعية لها جودة منخفضة في التعليم والرعاية الصحية. توفى والد فوزيا عندما كانت في العاشرة، تاركًا والدتها وأخ كان يبلغ 16 عامًا حينها للعناية بها. باعت الأسرة ممتلكاتها لتدفع لقاء تعليم فوزيا، ولكنه لم يكن كافيًا، وبالتدريج، تركت فوزيا المدرسة. حاول أخوها أن يعيل الأسرة، لكنها كانت معاناة، وأرادت هي أن تساعده. التحقت بدورة للتدريب على الحياكة لمدة 6 أشهر بأحد المعاهد الحكومية، وبمجرد انتهائها، وفرت لها هيومان أبيل ماكينة حياكة. فوزيا الآن قادرة على دعم والدتها وأخيها عن طريق حياكة الملابس للعائلة والجيران. بغض النظر عن الصعوبات التي تواجهها، فإن لفوزيا الأمل العريض في الستقبل. قالت لنا: "انا واثقة أنه سيأتي اليوم الذي سأمتلك فيه متجرًا وسأكون أول سيدة أعمال في عشيرتي".

ادعم سبل العيش المستدامة وساعد الأخرين على كسر دائرة الفقر.

تبرع الآن