قوة مصروفاتنا الإدارية

Shawkat

تعرفوا على شاهد. يستمتع شاهد بعمله في مساعدة المجتمعات المحلية على الازدهار، ومصروفاتنا الإدارية تساعده على أن يُعلم المجتمع الاستقلال من خلال مشروعنا لتربية النحل في كشمير، باكستان.

تبرع الآن

تجمّل مزارعنا للنحل المناظر الطبيعية وتوفر فرصًا لكسب العيش

ندرب الأفراد منذ 2009 الناس في كشمير، باكستان على تربية النحل ونوفر لهم الأدوات والتدريب وأربعة خلايا لكل مزارع. يتمكن المزارعون من الوصول إلى المدربين وقتما احتاجوا لذلك - حتى لسنوات بعد ورشات التدريب.

دربنا حتى اليوم 797 مزارعًا، 14% منهم من النساء. حتى الآن، نجح 90% من مزارعينا بفتح عدد أكبر من الخلايا، وبعد عامين من التدريب، يملك الكثير من المزارعين الآن بين 12-15 خلية نحل؛ وبعد خمسة سنوات، يملك أغلبهم أكثر من 40 خلية.

وعلى النقيض من المشاريع قصيرة الأجل التي لا توفر سوى الإغاثة الفورية، يوفر هذا المزيج من المهارات والدعم التقني سبلًا مستدامة للعيش لأسر ومجتمعات كاملة؛ يقوم العديد من المزارعين بتدريب أفرادًا آخرين في مجتمعهم المحلي للبدء في تربية النحل أيضا.

لقد رفعنا قيمة تربية النحل في المنطقة من خلال تكوين روابط مع الجامعات المحلية التي يشتغل طلابها في أبحاثهم عن أنواع النحل المحلية.

تعرّف مزارعونا على تقنيات متقدمة تحافظ على البيئة كما تعلمّوا كيفية استخدام المنتجات الثانوية الناتجة لتحقيق المزيد من الربح.

منذ بداية هذا المشروع ، باع مزارعونا عسلًا بقيمة 1.5 مليون جنيه إسترليني. ويتلقى كل مزارع تدريبا عمليا ونظريا شاملا عن معدات تربية النحل وإدارة الخلايا والوقاية من الآفات وفتح خلايا جديدة، فضلا عن إنتاج عسل بجودة عالية واستخراجه. نحن نستعين بمدربين محليين ذوي خبرة يدعمون كل من دربوا لمدة عام كامل ويقدمون لهم المشورة المستمرة حول المواضيع التي يغطيها التدريب.

كم تبلغ قيمة المصروفات الإدارية؟

من كل 1 إسترليني تتبرع به، تذهب 9 بنسات فقط للمصروفات الإدارية.

13 بنساً تذهب للتمويل لنتمكن من التحرك في وقت الطوارئ. بين عامي 2019 و2021، حققنا نموًا للدخل وصل إلى 186% ولذلك تمكننا من دعم 2,8 مليون شخص أكثر. ملايين من الأشخاص حصلت على المساعدة بفضل هذه البنسات القليلة.

والأهم، من كل جنيه استرليني واحد تتبرع به، يذهب 78 في المائة لمساعدة الأشخاص الأشد ضعفاً.

تبلغ مصاريف تدريب شخص واحد وتزويده بإمكانيات إنشاء مزرعة نحل £385 - والجزء المٌقتطّع من تبرعك كمصروفات إدارية له كبير الأثر على المجتمعات المحلية.

عمل الخير هبة ورحمة لا نهاية لها لمن يقدمه، ورحمة بالضعفاء ممن هم في حاجة إليه. بفضل المصروفات الإدارية نقدر على توصيل التبرع للمكان الذي ترغب في أن تصل إليه، ولذلك فنحن لا نفكر فيها إلا كطابع بريد مُلصق على ظرف تبرعك!

تبرع الآن

اختر العملة و مبلغ التبرع

الرجاء إدخال مبلغ آخر

$

كيف تدعم المصروفات الإدارية هذا المشروع؟

هذا الجزء الخاص بالمصروفات الإدارية هو ما يمكننا من توظيف متخصصين في مجال الزراعة والنحل ومبيعات المزارع، مما يجعل كل مشروع آمن ومستدام. فهي تسمح لنا بتنفيذ مشروع يحافظ على البيئة عن طريق زيادة أعداد النحل، وهو شيء ضروري لزراعة المحاصيل والأغذية. إنها المصروفات الإدارية ما يساعدنا على مراقبة التطور والتقييم المستمر والتعلم الذي يسمح لنا أن نُحسن من نوعية المشروع والشفافية في نقل صورة عن جميع أعمالنا إليكم.

بدون مدربين ذوي خبرة، لن يتمكن المزارعون الجدد من التعامل مع النحل مما سيدفع النحل للهجرة إلى مستعمرات أخرى في غضون ساعات قليلة. يتأكد المدربون المتخصصون من عدم تعرض المتدربين لهجوم النحل، فنحن نتعامل مع أنواع متعددة من النحل، لذلك من المهم تواجد أدلة أو كتيبات إرشادية عن التعامل معهم، وهذا ما صممه المتخصصين لمشروعنا، مما وفر فرصاً أفضل لكل مزارعي المنطقة.

تتكفل المصروفات الإدارية بعقد التدريبات لجميع الموظفين لضمان توفير الحماية للمستفيدين، وحماية جميع المجتمعات المحلية التي نعمل بها. ويوقع كل موظف ومتعاقد مدونة لقواعد السلوك توافق على سياساتنا الصارمة للحماية. إنها أيضًا ما يمكننا من الحفاظ على نسبة صحية لتمثيل الجنسين، مما يسمح للزميلات بأخذ زمام المبادرة في المشاريع التي تركز على النساء والفتيات وضمان مناسبة وإتاحة مشروعاتنا للمجتمع المحلي.

أسسنا اتحادًا للمزارعين لتمكينهم من التنسيق معنا ومع السلطات المحلية والهيئات. تتيح آليتنا للتغذية الراجعة أن يكون لجميع المستفيدين صوت وأن يرفعوا شكاواهم كيفما كانت بطريقة آمنة وكريمة.

تساعد المصروفات الإدارية على تصميم مشروع مستدام للمزارعين وللبيئة التي يعيشون فيها ورفع مستوى المعيشة للمجتمعات المحلية بأكملها. نعمل على تعريف أسباب المشقة والعناء ونسعى لتمكين الأسر من القدرة على مواجهتها والتعامل معها، بدلًا من مجرد رصد علاج للأعراض على مستوى قصير المدى. ننتبه أثناء العمل على المشروع إلى دمج التغيير الحقيقي المستدام وإلى المزارعين المختصين والبيئة الآمنة اللازمة لبناء مستقبل أكثر إشراقًا، ولن يكون أي من ذلك ممكنا بدون الخبرة وشبكة الأمان التي توفرها المصروفات الإدارية.

لنسمع من شاهد، مدير مشروعات كسب العيش في هيومان أبيل، عن كيف غيرت المصروفات الإدارية مشروع مزارع النحل في كشمير، باكستان.

Shahid

تعرّفوا على شاهد. يستمتع شاهد بعمله في مساعدة المجتمعات المحلية على الازدهار

انضم شاهد لهيومان أبيل عام 2009، وهو يحمل شهادة ماجستير في التنمية الدولية وتخصص في القطاع التنموي الذي تعرف من خلاله عن إدارة المشاريع والاستدامة.

إنها مسؤوليتي كمدير لبرنامج كسب العيش؛ مسؤوليتي تمكين الأسر بالمهارات والمعدات وتقديم المساندة المطلوبة للحصول على دخل مستدام لكي لا يكونوا بحاجة للمساعدات للتمكن من العيش وليقدروا من تحسين أوضاعهم. أنا وفريقي متواجدون في كل خطوة؛ بداية من تحديد المستفيدين لكل مشروع وحتى تنفيذ المشروع وتقييم النتائج.

قام هذا المشروع بإحياء المجتمعات المحلية في كشمير. فبعد الكثير من الأبحاث والتعاون، توصل فريقنا إلى نوع نحل بري محلي معين - نحل العسل الشرقي - كأنسب نوع لتربيته في المنطقة، أفضل من نحل العسل الغربي. بدأ المشروع بتدريب 10 مزارعين فقط، وأصبح الآن مشروعاً قوياً ناجحاً يعمل به 797 مزارع. بعد نجاح مزارعينا الأوائل، طور خبرائنا كتيبات تدريبية - ولم يكن ذلك أمراً سهلاً لأن هذا النوع من النحل لم تسبق تربيته لاستخراج النحل. ساعدنا هذا الكتيب على نشر المعرفة وتشجيع المزارعين الآخرين، حتى أننا أنشأنا معرضاً للعسل في المنطقة كاملة، مما جلب المزيد من الأعمال التجارية والنجاح لمزارعينا.

بعد المشاركة في التدريب وتوسيع المزارع لتتضمن المزيد من خلايا النحل، أصبح باستطاعة المزارعين الذين تدربوا معنا توظيف أفراد آخرين وبناء منازل و شراء سيارات وإرسال أبنائهم للجامعات. هذا الاستقرار المادي الجديد أعطاهم أيضاً الحرية للتوسع نحو مشاريع جديدة بما أن العناية بمستعمرات النحل تحتاج إلى بضع ساعات فقط يومياً. أصبحت تربية نحل العسل جزء من الحياة في المنطقة وتتوفر الآن المستلزمات والخلايا محلياً.

ساعدنا مصروفاتنا الإدارية على جعل هذا المشروع أكثر تأثيراً واستدامة. قمنا بتوظيف مدربين لصناعة سلعًا من المنتجات الثانوية الصادرة عن تربية نحل العسل- تعلموا صناعة مستحضرات التجميل والشمع والغذاء الملكي. كما تساعدنا أيضاً على العمل على تصميم خلية تحافظ على درجة حرارة مثلى، مما يساعد على حل مشكلة خسارة الخلايا خلال ذروة الصيف.

كيف قدم شاهد وزملائه المساعدة في كشمير؟

797 مزارع لنحل عسل

بيع عسل بقيمة 1.5 مليون جنيه استرليني منذ بداية مشروع هيومان أبيل في 2009

324,734 شخص تمت مساعدتهم في باكستان العام الماضي

Shawkat

تعرفوا على شوكت. مزرعته للنحل ناجحة نجاحًا رائعًا

يعيش شوكت في إحدى قرى كشمير الفقيرة مع أطفاله وأبيه. يتذكر تدريب نحل العسل الخاص بهيومان أبيل الذي حضره قبل حوالي ثمان سنوات، ولا يزال يدير خلايا النحل الخاصة به منذ حينها.

“يقال أن المحظوظ هو من يعمل في مجال يحبه. لحسن حظي، سنحت لي الفرصة للبدء في تربية النحل وهي الآن شغفي ومشروعي التجاري.

“أستطعت العمل بمجرد انتهاء التدريب. فشلت مزرعتي خلال العام الأول، أصبح الوضع أفضل قليلاً في العام الثاني، ونجح الأمر في العام الثالث. أعتمد الآن على المزرعة كمصدر للدخل.

“بدأت مع خمسة خلايا نحل وفرتها لي هيومان أبيل، وزادت أعداد الخلايا مع زيادة الطلب على العسل. أملك اليوم 15 خلية، وسأقوم بالتوسع قدر استطاعتي. أتمنى أن أمتلك 50 خلية في المستقبل.

“تتفاوت كميات العسل المستخرجة من كل خلية. متوسط إنتاج كل خلية خمسة إلى ستة كيلو جرامات، لكن الخلايا الخاصة بي تنتج عادةً ثمانية إلى عشرة كيلو جرامات من العسل. أنتجت مزرعتي العام الماضي 105 كيلو جرام.

“لا أزال على تواصل بمدربي حتى بعد كل هذه السنوات، ولا يزال يقدم إلى النصح.

“حين بدأ هذا المشروع، لم يكن الناس يعرفون الكثير عن النحل. كنا نتلقى اتصالات من أناس يطلبون منا الإمساك بنحلة رأوها، قلقين من لسعها لأبنائهم. أما الآن فكل أسرة تملك ثلاثة أو أربعة خلايا يجنون عسلها بأنفسهم.

“أصبح دخلي اليوم أعلى من أي راتب حصلت عليه من أشغال أخرى. أستطعت ادخار بعض الأموال وافتتاح متجر. حتى يومنا هذا، كسبت ما يقارب 2 مليون روبية (8,000 جنيه استرليني) من مزرعة نحل العسل.

“أنا أساعد أيضاً 25 إلى 30 شخصاً في منطقتي المحلية على جني عسلهم - ساعدتهم على جني حوالي 200 كيلوجرام.

"أوجه رسالة لكل شخص تبرع من أجل هذا المشروع؛ يوجد الكثيرين مثلي، كانت دخولهم قليلة جداً وأصبح وضعهم الآن أفضل [بفضل هذا المشروع]. يجب استمرار هذه المشروعات ليستطيع المزيد من الناس العمل في هذا المجال، فهناك الكثير من البطالة والفقر والتضخم. هذا عمل جيد ويجب أن يستمر."

نتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بتلك الجولة داخل نظام مصروفاتنا الإدارية وشعرتم بالفخر لما يمكن لهذا البنسات القليلة أن تحققه. إن أردت دعم مصروفاتنا الإدارية، يمكنك التبرع لصندوق المصروفات الإدارية ـ 100% من تبرعاتكم ستساعدنا على الاستمرار - واجن بركات هذه الصدقة الجارية لسنوات قادمة

تبر ع الآن