قوة مصروفاتنا الإدارية

Hanan

تعرّفوا على حنان. تحرص حنان على تقديم أفضل الرعاية في أصعب الأماكن. تساعد مصروفاتنا الإدارية حنان على إنقاذ الأرواح في سوريا.

تبرع الآن

تعالج مشافينا في سوريا 6,000 شخصاً كل شهر

يمد مستشفى الإيمان في سرمدا، إدلب، النازحين - خاصة النساء والأطفال - بالرعاية الصحية الضرورية 24 ساعة كل يوم.

بعد عقد من الحرب في سوريا، نصف عدد المرافق الصحية صارت تعمل بشكل جزئي أو خارج الخدمة تماماً. أدى هذا الانخفاض في القدرة إلى تقويض الخدمات وانتشار الأمراض، مما يعرّض أكثر الناس ضعفاً لخطر أكبر. مستشفى الإيمان هي المستشفى الوحيدة بهذا الحجم في المنطقة وتوفر الخدمة لأفراد شديدي الضعف من النازحين.

تتخصص مستشفى الإيمان في الصحة الأمومية وتعالج حوالي 6,000 شخصاً وتجري 12,000 عملية كل شهر. توفر المشفى أيضاً خدمة الإسعاف وتوفر العلاج لسوء التغذية وخدمات الحماية والدعم في الشتاء وجراحات الطوارئ.

نخطط أيضاً لتعيين متخصصين وتخصيص مساحات مفتوحة صديقة للأطفال لحماية والترحيب بالأسر والأمهات والأطفال.

نقدم للأمهات التوعية الخاصة بتغذية الطفل، وأسسنا عيادة متنقلة ومركز رعاية صحية لتقديم رعاية صحية تتضمن دعم نفسي لأسر النازحين في المناطق التي يصعب الوصول إليها.

في النصف الثاني من 2020 فقط، وُلد 2,402 طفل في مستشفى الإيمان، وقدمنا المساعدة لـ 37,460 شخصاً.

كم تبلغ قيمة المصروفات الإدارية؟

من كل 1 إسترليني تتبرع به، تذهب 9 بنسات فقط للمصروفات الإدارية.

13 بنساً تذهب للتمويل لنتمكن من التحرك في وقت الطوارئ. بين عامي 2019 و2021، حققنا نموًا للدخل وصل إلى 186% ولذلك تمكننا من دعم 2,8 مليون شخص أكثر. ملايين من الأشخاص حصلت على المساعدة بفضل هذه البنسات القليلة. والأهم، من كل جنيه استرليني واحد تتبرع به، يذهب 78 في المائة لمساعدة الأشخاص الأشد ضعفاً.

عمل الخير هبة ورحمة لا نهاية لها لمن يقدمه، ورحمة بالضعفاء ممن هم في حاجة إليه. بفضل المصروفات الإدارية نقدر على توصيل التبرع للمكان الذي ترغب في أن تصل إليه، ولذلك فنحن لا نفكر فيها إلا كطابع بريد مُلصق على ظرف تبرعك!

تبرع الآن

اختر العملة و مبلغ التبرع

الرجاء إدخال مبلغ آخر

$

كيف تدعم المصروفات الإدارية هذا المشروع؟

توفر 15 جنيه استرليني الرعاية الطبية المنقذة للحياة لأم أو لطفل في مستشفى الإيمان. نسبة صغيرة من هذا المبلغ تذهب إلى المصروفات الإدارية، وهذا ما يساعدنا على توفير التدريبات وتعيين طاقم طبي وعلى الصمود حتى أثناء الصراعات. منذ الافتتاح في العام 2014، قصفت المستشفى مرتين في الموقع القديم في حلب. ساعدتنا المصروفات الإدارية على إعادة البناء بعد القصف الأول، وبعد القصف الثاني الأكثر شدة، ساعدتنا المصروفات الإدارية على الإخلاء وإعادة الافتتاح في المستشفى الحالي في إدلب.

تساعدنا تلك المصروفات أيضاً على دمج المستشفى مع خدماتنا الصحية الأخرى في المنطقة - مثل مراكز الرعاية الصحية الأولية والعيادات المتنقلة، مما يوفر رعاية صحية مجانية للمحتاجين.

تحافظ المصروفات الإدارية على مصداقيتنا عن طريق إخضاع كل مشاريعنا للتنظيم والمراقبة والتقييم الصارم حتى نستطيع أن نكون على تواصل مع شركائنا والمنظمين والجهات المحلية والمتبرعين لتأكيد تحملنا مسؤولية التبرعات والمساعدات التي نقبلها.

يعمل فريق هيومان أبيل في بعض من أخطر المناطق حول العالم، وفي أحيان كثيرة يعمل على حساب مخاطرة شخصية والدافع هو الحاجة الإنسانية لمساعدة الآخرين. نحن موجودون، وسنبقى موجودون ما دامت هناك حاجة لمساعدتنا.

لنسمع من حنان رئيسة التمريض في مستشفى الإيمان وهي تشرح لنا كيف تنقذ مصروفاتنا الإدارية الأرواح

Hanan

تعرفوا على حنان. من تحرص على توفير أفضل الرعاية في أصعب الأماكن

حنان الشيخ؛ رئيسة التمريض في مستشفى الإيمان وتشرف على إدارة المستشفى اليومية.

“نساعد النساء في الولادة بالإضافة إلى علاج ما قبل وما بعد الولادة، بما في ذلك الولادة القيصرية. نساعد أيضاً في العلاج والتعافي من الأمراض النسائية وسوء التغذية.

“يولد بعض الأطفال بصحة ضعيفة بسبب أوضاع ما قبل الولادة - لدينا عنبر حضانات حيث نقدم إسعافات أولية في الحالات التي يعاني فيها الطفل من مشاكل في التنفس أو مشاكل أخرى.

"نجري أكثر من 25 عملية ولادة طبيعية كل يوم، وحوالي 150 عملية ولادة قيصرية كل شهر. تجري عيادة النساء في المستشفى حوالي 100 فحص كل يوم، ونعالج التكيسات وحالات الإجهاض والأمراض والأورام الليفية.

“معظم من استفاد من خدماتنا هم النازحين ساكني المخيمات، من يفتقرون إلى الرعاية الصحية. نحن تحت ضغط كبير بسبب عدد النازحين الكبير في هذه المنطقة واعتمادهم جميعاً علينا. معظم المستشفيات الأخرى في المنطقة مغلقة الآن بسبب نقص التمويل.

“حينما يولد طفل خارج المستشفى، فهو حتمًا ينقصه الدفء ورعاية قابلة تحرص على كونه في صحة جيدة.

“أحيانا تصلنا حالات حُلوة ومرة في الوقت ذاته - كيوم وصلت فيه أم إلى المستشفى متوفاة، لكن نبض الطفل كان لا يزال قوياً واستطعنا إنقاذه.

“شهدنا حالات ولادة توائم ثلاثية ورباعية في المستشفى وهو أمر دائماً رائع وينشر سعادة غامرة، خصوصاً وسط أرقام وفيات الكبار والأطفال بسبب الحرب.

“تحمل مستشفى الإيمان هماً كبيراً عن الأشخاص النازحين، وقل معدل وفيات الأطفال هنا بشكل كبير.

“العيادة مفتوحة يومياً، وسيارة الإسعاف متوفرة ونوفر الحليب ومواد مغذية أخرى للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية.

“خدمات مستشفى الإيمان رائعة، ويعتمد عليها عدد كبير من الأشخاص - أشخاص فقدوا منازلهم ويعيشون مع الحرب والدمار. أتمنى من كل شخص يقدر على المساندة التبرع للمستشفى لنستطيع تقديم المزيد من المساعدة للنساء التي تواجه الصعاب."

كيف قدمت حنان وزملائها المساعدة في سوريا

349,896 شخصاً تلقى المساعدة في سوريا عام 2021

ما يقارب 6,000 سورياً تتم معالجته شهرياً في مستشفى الإيمان

142,759 شخصاً تلقى المدعم عن طريق مستشفى الإيمان والعيادة المتنقلة العام الماضي

Aisha

تعرفوا على عبد الرحمن وعائشة. وسط ظلام الصراع، أتى أطفالهم الأربعة بالنور

عبدالرحمن؛ أب شاب نزح من سراقب، ويعيش في سرمدا في خيمة مع زوجته عائشة وتوائمهم الأربعة في عمر الشهرين؛ محمد وروان وريان ورزان.

حين عرف عبدالرحمن وعائشة انتظارهم أربعة توائم - مما يحمل خطر أكبر، خاصة للأشخاص النازحين - كانوا قلقين بشدة من تكلفة الحمل والولادة.

لكن دعمكم لمستشفى الإيمان ضمنت حصول عائشة وأطفالها على الرعاية؛ وفرنا لها رعاية ما قبل الولادة، قمنا بتوليد توائمها الأربعة قيصرياً، والآن نمدها بحليب الأطفال لمساعدتها على إطعام أطفالها الأربعة.

“لم نختر أن نأتي إلى هنا وأن نعيش في خيمة. الحياة هنا مأساة، لكن الحمد لله على كل شيء.

“كنا نعمل عندما كنا نعيش في بيتنا وكنا نزرع أرضنا، أما هنا فلا يوجد شيء.

“هبت عاصفة ثلجية أثناء الشتاء البارد وكان البرد شديدًا جدًا وتأثرنا كثيراً. كان أطفالي الأربعة بحاجة إلى الدفء لكننا نعيش في خيمة بلا تدفئة على الإطلاق. أحاول حمايتهم من البرد في الليل بتدثيرهم بالبطانيات.

“حين علمت زوجتي بحملها في أربعة توائم شعرت بخوف شديد. كان أمرًا صعبًا جدًا علينا وأصابتنا الحيرة، فالولادة مكلفة جداً ونحن لا نملك أي مصدر للدخل.

“سمعنا عن مستشفى الإيمان، فذهبت وزوجتي وفحصها الأطباء حيث تأكدوا أن كل شيء بخير. بعد ذلك كانت تأتي سيارة الإسعاف لتقل زوجتي إلى المشفى حيث لم تكن لدينا طريقة للوصول هناك. ساعدونا أثناء الحمل وكانوا يتابعون زوجتي دائمًا وزودها برعاية صحية ودواء مجانيين.

“حين جاء موعد الولادة، رحبوا بنا أفضل ترحيب - الطاقم بأكمله رائع. الحمد لله، مستشفى الإيمان مستشفى جيدة جداً. لولاهم لكان وضعنا شديد الصعوبة؛ لم نكن لنعرف أين سنذهب!

“بقي أطفالي في الحضانات لأربعة أيام، وساعد الطاقم على أن تتحسن صحتهم وتحضيرهم للوصول للبيت.

“كما نتابع مع طبيب الأطفال في المستشفى كل بضعة أيام بسبب البرد، وقد وصف لنا الدواء والحليب كل شهر.

“ساعدتنا مستشفى الإيمان كثيراً. وفقهم الله ووفق كل من يساعدهم على الاستمرار في عملهم."

تستمر مستشفى الإيمان في متابعة عائشة وتوفر الرعاية والدواء المستمرين، بالإضافة إلى الحليب للأطفال - محمد وروان وريان ورزان.

نتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بتلك الجولة داخل نظام مصروفاتنا الإدارية وشعرتم بالفخر لما يمكن لهذا البنسات القليلة أن تحققه. إن أردت دعم مصروفاتنا الإدارية، يمكنك التبرع لصندوق المصروفات الإدارية ـ 100% من تبرعاتكم ستساعدنا على الاستمرار - واجن بركات هذه الصدقة الجارية لسنوات قادمة

تبر ع الآن