قوة مصروفاتنا الإدارية

شازيا

تعرفوا على شازيا، التي تحرص على أن تتوفر الحماية لكل طفل. تساعد المصروفات الإدارية شازيا كي توفر الحماية والأمان لأكثر الأطفال عرضة للخطر حول العالم

تبرع الآن

حماية 18,495 من الأيتام في تسعة دول

كل يوم، يدخل حوالي 5,700 طفل تحت مظلة اليتم. وفي أي مجتمع، يكون الأيتام دومًا من أكثر الفئات ضعفا، وكثيرا ما يواجهون الجوع والمرض والاستغلال والأذى النفسي في حلقات من الفقر المدقع لا يخرجوا منها سوى بتلقي المساعدة.

يساعد برنامج أطفال هيومان أبيل لكفالة الأيتام 18,495 طفل في تسعة دول على بناء مستقبل أكثر إشراقا. ويقوم البرنامج بربط الكفيل مع الطفل على أساس تناظري؛ واحد إلى واحد، حيث يتكفل بتغطية تكاليف غذائهم ومأواهم ورعايتهم الصحية والتعليم، حيث يجب على الطفل المكفول الالتزام بالحضور إلى المدرسة مما يضمن له اكتساب التعليم والمهارات وبناء غد أفضل.

كم تبلغ قيمة المصروفات الإدارية؟

تتكلف رعاية طفل يتيم واحد 35 جنيهاً استرلينياً شهرياً ــ حيث تتكفل بتغطية تكاليف غذائهم ومأواهم ورعايتهم الصحية والتعليم، وتخفيف العبء عن مقدمي الرعاية، سواء كانت الأم الأرملة أو أحد الجدود. عند تبرعك بجنيه استرليني واحد؛ 9 بنسات فقط لدعم المؤسسة وإبقاء الفريق قادر على التفرغ للعمل.

13 بنساً تذهب للتمويل لنتمكن من التحرك في وقت الطوارئ. بين عامي 2019 و2021، حققنا نموًا للدخل وصل إلى 186% ولذلك تمكننا من دعم 2,8 مليون شخص أكثر. ملايين من الأشخاص حصلت على المساعدة بفضل هذه البنسات القليلة. والأهم، يذهب 78 بنسًا للمشروع رأسًا حول 20 دولة نعمل بها، و9 في المائة فقط لدعم المؤسسة وإبقاء الفريق قادرًا على التفرغ للعمل.

تبقينا مصروفاتنا الإدارية مسئولين وآمنين وأخلاقيين، وتسمح لنا بالوصول لأكثر الأفراد ضعفًا في حالات الطوارئ، وتقديم المساعدات المنقذة للحياة بسرعة وكفاءة. نحن فخورون بالعمل الرائع الذي نقوم به، ونأمل أن تكونوا الآن بعدما شاركناكم التفاصيل فخورون كذلك.

عمل الخير هبة ورحمة لا نهاية لها لمن يقدمه، ورحمة بالضعفاء ممن هم في حاجة إليه. بفضل المصروفات الإدارية نقدر على توصيل التبرع للمكان الذي ترغب في أن تصل إليه، ولذلك فنحن لا نفكر فيها إلا كطابع بريد مُلصق على ظرف تبرعك!

عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- يبلغ به النبي -صلى الله عليه وسلم-: «الرَّاحمون يرحَمُهمُ الرحمنُ، ارحموا أهلَ الأرضِ، يرحمْكم مَن في السماءِ». [رواه أبو داود والترمذي وأحمد.]

تبرع الآن

اختر العملة و مبلغ التبرع

الرجاء إدخال مبلغ آخر

$

كيف تدعم المصروفات الإدارية هذا المشروع؟

لكل طفل الحق في الحماية والسلامة والكرامة. القسم الذي يُقتطع من تبرعك لأجل المصروفات الإدارية هو الذي نستخدمه لدعم سلامة وأمن كل طفل يتيم نكفله. كما يسمح لنا بتنفيذ مراقبة صارمة ومستمرة، ومراجعة داخلية للحسابات ورصد ووضع سياسات للمساعدة في ضمان حماية جميع الأطفال من التعرض للأذى وعدم تعرضهم لأي استغلال نتيجة لخرق أي من موظفينا أو أحد شركائنا موقعهم من الثقة والمسؤولية، كما يغطي أيضاً كلفة جلسات التوعية والحماية مع الأطفال ويوفر لهم المعرفة اللازمة لحماية أنفسهم وحقوقهم.

تعني المصروفات الإدارية أن جميع التقارير والشكاوى يتم معالجتها بدقة من خلال آليات صارمة وأن سياسات وإجراءات الحماية متاحة لكل العاملين معنا كما يتم استعراضها وتحديثها كل ستة إلى تسعة أشهر، بما يكفل استمرار التحسين والتطوير ويعمق من قيمة التقييم المستمر والشعور بالمسؤولية وتطوير الرعاية المقدمة للأطفال الأيتام.

مصروفاتنا الإدارية تسمح لنا بإنشاء أماكن آمنة مستقلة للنساء والفتيات المهددات (والرجال والأطفال الذكور) وكذلك بتقديم الشكاوى والتعرض للمسائلة؛ الأمر الذي نقيمه باستمرار للتأكد من كونها أماكن مريحة صالحة، كما أنها ما يمكننا من تقديم التدريبات للموظفين لتعلم كيفية جمع البيانات وإجراء المقابلات بطريقة أخلاقية وآمنة

تمكننا المصروفات الإدارية أيضًا من إرساء الشفافية بسياسات حماية الأطفال ومن ثم كسب ثقة المتبرعين والداعمين بأن تبرعاتهم تقع في أياد أمينة.

وقد تجلت قيمة العمل الذي تسمح لنا مصروفاتنا الإدارية بتحقيقه وزادت نسبة الأطفال المكفولين من 12,563 طفل في العام 2020 حتى 18,495 في العام 2021 بزيادة بلغت 47 في المائة.

لا تتساهل هيومان أبيل إطلاقًا في أي ضرر يلحق بالأطفال وعندما نقوم بتعيين موظفين يعملون مع الأطفال بشكل مباشر أو ليكونوا على تواصل معهم وبالقرب منهم، فإننا نقوم بالتحري وتطبيق سياسات ميدانية صارمة لحماية خصوصية الأطفال وحقوقهم. على كل من يتعاون مع هيومان أبيل توقيع اتفاق ينص على عدم التواجد فرادي مع المستفيدين أبدا لا سيما مع النساء والأطفال منهم.

كل هذا ممكن التحقيق بفضل المصروفات الإدارية وشازيا وهي مديرة برنامج رعاية الأطفال في باكستان ومحامية مع 26 عام من الخبرة في 20 دولة ومتخصصة في حقوق الطفل والحماية والنوع والدمج، تخبرنا كيف تساعدها المصروفات الإدارية على حماية ورعاية الأطفال.

Shazia

تعرفوا على شازيا، تضمن حماية 18,495 طفلاً!

أعمل مباشرًة مع الأطفال الأيتام وأصيغ السياسات والإجراءات وأعمل على تشديد معايير ضمان الحماية لنضمن حماية كل طفل وألا يتعرض للمزيد من المخاطر بسبب العمل معه. أعمل الآن على بدء برامج حماية الاطفال، والسياسات والإجراءات. أعمل أيضاً على دليل الحماية الخاص بنا ومراجعة سياسات وتقييم المخاطر ومعايير حماية الطفل والاستجابة للشكاوي للتعامل مع الأحداث. يتم نشر هذه التحديثات الآن بين أسرة هيومان أبيل بأكملها.

كيف تضمن هيومان أبيل حماية الأطفال إذًا؟ نقوم بتقييم المخاطر لكل المشروعات بدقة قبل البدء. نملك خطة للتكيف لمساعدة طاقم العمل على تنفيذ البرامج بعناية. أثناء فترة التعيين، نتفقد سجلات الشرطة والمراجع الخاصة بطاقم العمل، ونتعرف عليهم مع التدريب الدقيق على ضمان حماية الطفل والإبلاغ عن المخالفات والالتزام.

لدينا منسق معين لحماية الطفل في كل دولة نعمل بها، وهو يتأكد من اتباعنا لسياسات لحماية الطفل.

في باكستان، قمنا بوضع آلية محايدة وسرية للرد على الشكاوى في كل منزل نعمل به، ليتمكنوا من تقديم الشكاوى في أي وقت. لكل مشروع رقم واضح لتلقي الشكاوى، يمكن للمستفيدين استخدامه كمرجع وقتما احتاجوا. كما نأخذ ضمان حماية الطفل بعين الاعتبار أثناء توزيع المساعدات، للتأكد من أن الفئات الأشد ضعفاً ليست مضطرة لقطع مسافات طويلة للاستفادة من مشاريعنا.

نعقد دورات منتظمة لضمان حماية الطفل، بالإضافة لتدريبات الأرامل على حماية الأطفال. نوفر لكل قائم على رعاية طفل من المكفولين كتيبات معلومات صديقة للطفل ليتمكن من فهم أي مشاكل تتعلق بالحماية.

لماذا نقوم بكل هذا العمل؟ هذا ما يساعدنا على تغيير حياة طفل يتيم دون تعريضها للخطر. أكثر ما يشعرني بقيمة عملي هنا، هو أن أرى طفل نكفله وأمه يعيشون حياة أفضل وأكثر أمناً، كما أن برامجنا للكفالة الموضوعة بعناية تمكنهم من أن يصبحوا مستقلين.

كيف ساعدت شازيا وزملائها

كفلنا 18,495 طفلاً يتيماً

رعاية وضمان حماية لأطفال أيتام في 9 دول

يجب على الطفل أن يستمر في الحضور في المدرسة ليتأهل للكفالة

Iqra

تعرف على إقرا، إحدى اليتيمات التي صارت ضمن فريق هيومان أبيل

فقدت إقرا كلاً من والديها في عمر الـ 21، وصارت منذ حينها مسؤولة عن رعاية إخوتها على الاعتناء بإخوتها الصغار الثلاثة.

"عندما توفي أبانا، شعرنا وكأننا فقدنا ملجأنا. حين ماتت أمنا أيضاً، شعرنا بالوحدة الكاملة، وكأننا عبء على العالم. اضطررت للإعتناء بأخوتي الصغار لأنني أكبرهم. كنا نجوع في كثير من الأحيان. قضيناً أياماً وليال كثيرة بدون طعام، لكنني لم أتسول أبداً. مجرد البقاء أحياء كان تحديًا! كان من الصعب علينا أن نبقى أحياء. كان أخوتي يتشاجرون على أتفه الأمور لأننا لم يكن لدينا ما نأكله. كانوا يتشاجرون حتى على الملابس."

كيف ساعد برنامجنا لكفالة الأيتام الخاص إقرا؟

تحولت حياة إقرا وإخوتها للأفضل عندما تكفلت هيومان أبيل بأخيها الصغير، لم يكن مجرد تخفيفا للحمل المادي عليهم، ولكن عندما تقدمت لشغل وظيفة مساعد ميسر مجتمعي في هيومان أبيل، وبعد عملية عادلة لسير التوظيف، فقد شغلت المنصب في فيصل آباد وتعمل على المتابعة مع المستفيدين الذين نعمل معهم.

تساند إقرا أختها في رحلتها مع التدريب في مجال العلاج الطبيعي، وتحلم بإنشاء عيادة للمرضى من الفئات الأكثر عرضة للخطر. لا زالت إقرا امرأة شابة تساند إخوتها الثلاثة.

قالت: "لا زلت أواجه الكثير من التحديات لمساندة إخوتي، لكن هيومان أبيل ساندتي كثيراً، ووضعي المادي الآن أفضل."

مصروفاتنا الإدارية هي ما سمحت لنا بتوظيف هذه السيدة الشابة المتفانية في عملها التي تركز على خدمة المجتمع ومساعدتها على أن تساعد مجتمعها وأخوتها الصغار في آن واحد. المصروفات الإدارية سمحت لنا أيضاً بتدريب إقرا على سياسات حماية الطفل، بالإضافة للتدريب العملي على تنفيذ حماية الطفل على صعيد محلي، مما يضمن حماية كل الأطفال الذين نعمل معهم في جميع الأوقات.

نتمنى أنكم قد سعدتم بالتعرف على مصروفاتنا الإدارية، وكيف لتسعة بنسات أن تغير الحياة، وأن تكونوا فخورين بأثرها الكبير. نحن دومًا في انتظار دعمكم لعملنا. تبرعوا للمصروفات الإدارية ولا تحرموا أنفسكم أجر الصدقة الجارية لسنوات في المستقبل

تبر ع الآن