عيد الأم : صدقة جارية للأمهات عن الأمهات

عيد الأم : صدقة جارية للأمهات عن الأمهات

لأجل أمك في عيدها، تبرع بصدقة جارية عنها لصالح أم أخرى فتغير حياتها

صدقة جارية

عيد الأم : صدقة جارية للأمهات عن الأمهات

هناك أمهات بحاجة لدعم حقيقي في يوم عيد الأم، أكثر من مجرد كلمات لن تقرأنها. يحتجن دعوات خالصة في الأيام الفضيلة، والدعم الذي ربما يسهل عليهن حياتهن وأولادهن.

ربما تكون قد رأيت والدتك ومجهودها لتربيتك وتنشأتك وترغب في مكافأتها وشكرها، ولأنك أقدر من يشعر بمعاناة السيدات والأمهات، لأنك أكثر من يعرف كيف تتعرض النساء لضغوطات كبيرة في الحياة العادية، فيمكنك أكثر من الجميع تصور هول ما تعانيه سيدات الحروب الصامدات وأمهات المخيم الباسلات. ولهذا فإن دعمك لهن، هو مؤازرة ودفاع ووقفة في سبيل تحقيق أبسط حقوقهن.

تبرع بصدقة جارية وسيتم توجيهها للأمهات اللواتي يعانيين من أثر الصراع والحروب والكوارث، وسيصل الأجر لوالدتك بإذن الله كاملًا...

هل تعلم أن 1,4 مليون سيدة سورية وفتاة في سن الإنجاب تأثرن بالصراع، فيما بينهن 360,000 سيدة حاملًا؟ ارتفعت الوفيات الأمومية في سوريا حتى 40 بالمئة، وتم قصف 598 مرفق صحي في سوريا منذ 2011، بما فيهم مشافي للتوليد وعيادات لطب الأطفال. تتلقى الدول المتأثرة بالصراع 60 بالمئة أقل من خدمات التنمية الرسمية الخاصة بالصحة الإنجابية عن الدول غير المتأثرة بالصراعات، رغم تدني مؤشرات الصحة الإنجابية فيها.

وفي اليمن، تعاني أكثر من مليون سيدة يمنية حامل من سوء التغذية. 83 بالمئة من النازحين من السيدات والأطفال، فيما تعاني 6,1 مليون سيدة وفتاة من العنف الجندري، وتموت 6 سيدات يمنيات كل يوم أثناء الولادة لعدم حصولهن على الرعاية الطبية...

حان وقت تغيير هذا الوضع الآن ..

لهذه الأم وآلاف الأمهات الأخريات ...تبرع بصدقة جارية عن روح أمك

شاهد مزيد من الفيديوهات

أعد تشغيل الفيديو

ستوجه كافة التبرعات لصالح إنشاء مشاريع صغيرة للأمهات، تغير وجه حياتهن وحياة أطفالهن

الجدة صالحة

الجدة صالحة وأحفادها، كفاح الأمهات ممتد العطاء

تكون الأم حنانًا وحزمًا لأولادها، في معادلة صعبة، لا تتبرأ منها وتميل للحنان كل الميل إلا بعد أن ترى حفيدها لأول مرة. كل الجدات حبيبات وطيبات، تحكين القصص وتدسن الحلوى في جيوب الأطفال خفية وتقفن حائلًا بينهم وبين كل ما يزعجهم حتى ولو أفسدهم الدلال قليلًا. كل الجدات حنونات، وصالحة، الجدة التي لم يبق لها في الدنيا سوى الحفيدة الصغيرة ريهام، لا تملك لها من حطام الدنيا سوى ضمة في الليل وهما متدثرتين بثلاثة من اللحافات الخفيفة لتدفيء كل واحدة منهن الأخرى. في ملاجيء النازحين، لا حلوى ولا تمليح ولا دلال ولا فساد، بل صراع كل يوم لأجل البقاء. في ملاجيء النازحين، لم يبق شيء.

تبرع الآن

تبرع الآن لصالح أم من الأمهات الأكثر حاجة

صدقة جارية