نداء طواريء لبنان

بيروت

مئات القتلى. آلاف الجرحى. أكثر من ربع مليون مُشرّد.

طواريء لبنان

هيومان أبيل في لبنان

تعمل هيومان أبيل في لبنان بالفعل. نقوم بتوزيع الطعام الطاريء على الأسر المتعرضة للخطر عبر شركائنا المحليين.

100 إسترليني – توفر لعائلة حقيبة طعام الطوارئ بما تحويه من علب التونة والجبن والخبز والبسكويت وقناعات الوجه الطبية ومطهرات الأيدي والقفازات.

نوفر الآن الشطائر والعصائر والماء والتفاح للمتضررين جرّاء الانفجار. سنقوم خلال الأيام القادمة بتوفير طعام للطوارئ وطرود للوقاية من فيروس كورونا المستجد، الأمر الذي يضمن للأسر تأمين طعامها ومعدات الحماية الشخصية ليوم واحد.

مع تطور حالة الطوارئ، فإننا سنستمر في تقييم الوضع لنتمكن من دعم الناجين بكل ما هم في حاجة إليه، كالمآو والرعاية الطبية واستبدال النوافذ والأبواب.

مئات القتلى. آلاف الجرحى. أكثر من ربع مليون مُشرّد. دمر الانفجار الضخم بيروت. يعاني أهل لبنان أكثر من ذي قبل.

كان انفجار ضخم قد ضرب بيروت وأسفر عن مقتل أكثر من 145 شخص وإصابة أكثر من 5,000 آخرين، وفقد أكثر من 300,000 شخص بيوتهم وانتهوا بلا مأوى. ومع العثورعلى المزيد من الجثث، فمن المتوقع وللأسف، أن يستمر عدد الضحايا في الازدياد. كان الانفجار عنيفًا للحد الذي رأينا معه سحابة عيش الغراب في سماء بيروت، فضلًا عن قوة الضغط التي دمرت المباني السكنية والمنازل ونشرت الحطام في أنحاء المدينة. شعر أهل قبرص بقوة الانفجار وهم على بعد حوالي 150 ميل عن الساحل اللبناني. أحياء بالكامل قد دُمرت، وأكثر من 250,000 شخص وجدوا أنفسهم في لحظة في العراء مشردون بلا مأوى، بلا أي سابق إنذار. عائلات تُركت لتواجه الليلة بعد الليلة في موقع الانفجار، وسط الشظايا والزجاج وأكوام الركام، بلا أي فكرة عن كيف يؤمّنون طعامهم ولا مأواهم.

تبرع للبنان عبر صندوق المناطق الأكثر احتياجًا

اختر العملة و مبلغ التبرع

الرجاء إدخال مبلغ آخر

$

لم أر أبدًا شيئًا كهذا

بادي غزاوي، أحد العاملين مع شركائنا المحليين في بيروت في منطقة الانفجار بالميناء:

"شهدت كوارث عديدة في حياتي، الصراعات في لبنان وسوريا، لكنني لم أشهد شيئًا كهذا أبدًا. دمار كامل. المنازل تساوت بالأرض، وكل الطرق تملؤها بقايا المباني المهدمة. كل من في بيروت قد تأثر بشكل ما. مصدر طعامنا الأساسي- الميناء والأهراء- لم تعد موجودة؛ بهذه البساطة. حفرة ضخمة حلت محلها. ألقى الانفجار بالناس في البحر، ولم يتم العثور على أجسادهم بعد. لا أعلم متى ستقوم بيروت بعد هذه الكارثة، لكن ما أعلمه، أننا بحاجة لمساعدتكم لكي نقدر على القيام مرة أخرى."

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: " قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله أيُّ الناس أحبُّ إليك ؟ قال: أنفع الناس للناس، قيل: فأيُّ العمل أفضل ؟ قال: إدخالكَ السُّرور على المؤمن قيل: فما سرورُ المؤمن ؟ قال، إشباعُ جوْعَته، وتنفيسُ كُربتِه، وقضاءُ ديْنه، ومن مشى مع أخيه في حاجةٍ كان كصيام شهرٍ أوِ اعتكافِه، ومن مشى مع مظلومٍ يُعينُه ثبَّت اللهُ قدَميه يوم تَزِلُّ الأقدام، ومن كفَّ غضبه ستَر اللهُ عوْرته وإن الخُلُقَ السَيِءَ يُفسِد العمل كما يُفسد الخَلُّ العسل".

الطبراني

رأيت موجة من الركام تأتي من ناحية الميناء

دمر الانفجار سيارة وهاتف نجيب*. "رأيت موجة من الركام تأتي من ناحية الميناء، كما في الأفلام، لو أن أحدهم روى لي ما جرى، لم أكن لأصدقه- كأنه تسونامي قادم ناحيتك، تراه قبل أن تسمعه. كل البيت تدمر، سيارتي تدمرت وهاتفي. ولكن أشكر الله، الله لا يضيع أحد. الله هو الحامي. سيرسل الله لنا العون عبر الدول التي تحبنا." ساعدنا لنقدم الحماية اللازمة لنجيب وعائلته من خطر الجوع وفيروس كورونا. *تم تغيير الاسم الحقيقي حفاظًا على هوية صاحبه.

نحو الهاوية

كان أكثر من نصف السكان تحت خط الفقر بالفعل قبل الانفجار، وكانت البلاد تعاني من الانهيار الاقتصادي، والفقر واسع النطاق بين السكان. و بانتشار فيروس كورونا في البلاد، فقد انخفضت أجور حوالي 52% من اللبنانيين، أو خسروا وظائفهم تمامًا. 39% من الفلسطينيين و51% من اللاجئين السوريين خسروا وظائفهم أيضًا بسبب الفيروس. يعاني لبنان بالفعل من انهيار اقتصادي وفقر على نطاق واسع، وتكافح البنية التحتية لمواجهة تدفق المصابين بفيروس كورونا المستجد منذ بدء انتشاره مارس هذا العام. وبوقوع تلك الكارثة الأخيرة، فقد دُفع النظام الصحي للبنان حتى حافة الهاوية. تم علاج المصابين في الانفجار في مواقف السيارات وطرقات المشافي أو تم سؤالهم المغادرة من العيادات، لأن المرافق كلها تعدت طاقتها الاستيعابية. دمرت بعض المشافي وخرجت من قوة العمل، ويجب الآن إخلاء المرضى المحجوزين بها ونقلهم إلى أحد المرافق العاملة الأخرى. خرج الأمر عن السيطرة، حتى أن العمل على إنشاء المشارح المؤقتة جار من أجل دعم القدرة على الاستمرار.

بيروت بحاجة لنا.

طواريء لبنان