ليست هذه القصة الوحيدة في سوريا بل هناك العشرات مثلها

نور العيون

تبرع لصالح الأطفال الأيتام

اكفل يتيمًا الآن

تبرعاتكم لكفالة الأيتام من متضرري الحرب، لم تكن أبدًا ماسة، مثلما هي اليوم. تبرع الآن

طريق طبيعي جدًا، يقطعه في العادة ملايين من الأطفال حول العالم كل يوم، من البيت إلى المدرسة في الصباح، والعودة سالمين ظهرًا. طبيعي جدًا لا يقطعه أحداث غريبة أو كوارث لملايين الأطفال، ولكن ليس لأطفال سوريا!

في يوم عادي جدًا، أو هكذا بدا لهم، كان هؤلاء الأطفال الأخوة، عائدون من المدرسة، لتفاجئهم شظايا قنبلة عنقودية سقطت من السماء. يفقد الأخ واحدة من كليتيه، وتفقد كل أخت من أخوته عين من عيونها. في لحظة، لم تعد الحياة كما كانت من قبل، وربما لن تعود أبدًا.

يبدو الثبات الذي يحكي به الأخ؛ صاحب الكلية المفقودة، عن كيف قتلت أخيهم الأكبر رصاصة اخترقت رأسه، بعد مرور أشهر من فقدانهم لأبيهم، أكبر من عمره ومن الأهوال التي رآها في سني عمره القليلة، وتبدو الدموع التي ذرفها في النهاية هي الشاهد على الألم.

هؤلاء الأطفال الأيتام في رعاية الجدة المسنة، بحاجة إلى من يتكفل بأمور حياتهم من رعاية صحية وتعليم وحياة كريمة. هؤلاء الأطفال هم مسؤوليتنا جميعًا، مسؤولية كل فرد يقدر على أن يتضامن معهم، ويأخذ بأيديهم، ويدلهم إلى طريق فيه بعض سعادة.

شاركنا الآن في حملة نور العيون

شاهد مزيد من الفيديوهات

أعد تشغيل الفيديو

اكفل يتيمًا الآن

اكفل يتيمًا الآن