حملة شتاء 2021

حملة شتاء 2020

79.5 مليون إنسان بحاجة للمساعدة في الشتاء الحالي، تبرعاتكم توفر حقيبة الطوارئ للشتاء والطعام المغذي لأكثر الأفراد ضعفًا. الشتاء يقتل.

صندوق نداء الطوارئ الشتوي

2 مليون فلسطيني في غزة و1,5 مليون سوري لاجئ في لبنان يستعدون لـشتائهم الأصعب. يهدد الشتاء في بنجلاديش 600 ألف من أطفال الشوارع ولاجئي الروهينجا. سيتعرض 6.1 مليون سوري داخل سوريا للخطر الحقيقي، و100 ألف عراقي نازح طرد من الخيام ويعيش الآن في العراء. 1.1 مليون طفل في السودان يواجه خطر الموت جوعًا. و2.1 مليون يعيش في المجاعة في الصومال، و2 مليون آخرين في باكستان.

تغطي حملة الشتاء 2020 سبعة دول؛ اليمن وسوريا وغزة والعراق ولبنان وباكستان وبنجلاديش، ونهدف إلى تأمين الأسر الفقيرة في تلك المجتمعات بالطعام المغذي لمدة شهر كامل، وكذلك توفير احتياجات الشتاء من ملابس ثقيلة وبطانيات ومدافئ.

100 دولار توفر الطعام المغذي لأسرة من سبعة أفراد لمدة شهر كامل.

140 دولار توفر حقيبة الطوارئ للشتاء تحتوي على بطانيات ومراتب ومدفأة ووقود لتشغيلها وبعض الملابس الشتوية لأسرة من لاجئي سوريا

330 دولار توفر حقيبة الطوارئ للشتاء تحتوي على الملابس الثقيلة والبطانيات والمراتب لأسرة يمنية.

نعمل في هيومان أبيل على توفير المساعدات أثناء فصل الشتاء لـ 29 عام الآن، ونستهدف المجتمعات الأكثر هشاشة وحاجة حول العالم. في كل عام ومع حلول الشتاء، نطلق حملة الاستجابة للتغيرات المناخية الموسمية والتي تهدد الأفراد المستضعفة والمجتمعات المهمشة حول العالم.

79.5 مليون إنسان بحاجة للمساعدة في الشتاء الحالي، تبرعاتكم توفر حقيبة الطوارئ للشتاء والطعام المغذي لأكثر الأفراد ضعفًا. الشتاء يقتل.

الشتاء يقتل - ساعدنا لإنقاذ حياتهم.

لا يمثل الشتاء للعائلات التي تعاني النزوح والجوع والحرمان من المياه النظيفة سوى معاناة جديدة تضاف لما هم فيه. يتغير أثر الشتاء بالحدود الجغرافية والمناطق التي يحل عليها؛ ولذلك نحرص على أن نكون مستعدون لكل التحديات باختلافاتها، والهدف هو دومًا دعم المجتمعات التي يؤثر عليها التغير في الطقس تغييرًا يكاد يكون مدمرًا في ظروف مثل الانخفاض الشديد في درجات الحرارة وهطول الأمطار الغزيرة والصقيع والثلوج والفيضانات وما يترتب على هذا الدمار من خسارة للمأوى وفرص كسب العيش والدخول وتدهور حالات الأسر إلى عمق الفقر.

نوفر حقيبة الشتاء التي تحتوي على العناصر غير الغذائية كالملابس الثقيلة المناسبة للشتاء، والبطانيات، والوقود اللازم للتدفئة وما يلزم لدعم المأوى. يساعد توزيعنا لتلك المستلزمات على تخفيف وقع المعاناة قصيرة الأمد على أشد الأفراد تهديدًا في فصل الشتاء.

تبرع آني

اختر العملة و مبلغ التبرع

الرجاء إدخال مبلغ آخر

$

عمل هيومان أبيل في شتاء 2019

قمنا بدعم 41,390 فردًا حول العالم عن طريق توزيع حقائب الشتاء، وتضمن المستفيدون 27,216 طفلًا في ستة دول حول العالم؛ اليمن وسوريا والصومال وفلسطين وباكستان ولبنان.

لنعمل هذا العام من أجل تقديم المساعدة للمزيد من الأسر حتى تتمكن من عبور هذه الأيام الصعبة بأمان.

شاهد مزيد من الفيديوهات

أعد تشغيل الفيديو

مشاريعنا لهذا الشتاء

شتاء لبنان القاسي يهدد حياة سوزان

بعد أن فقدت زوجها جراء حادث مريع العام الماضي، سارت الحياة من سيء إلى أسوأ بالنسبة لسوزان وأطفالها الستة الذين صاروا أيتامًا. بدون المساعدة الإنسانية، سيكون مصيرهم جميعًا هذا الشتاء هو النوم في العراء.

"اسمي سوزان، عمري 30 عامًا. كنا نعيش في سوريا مع زوجي وأولادي في منزلنا. وكانت حياتنا طبيعية. كان الأولاد يذهبون للمدرسة وكنا نعيش في أمان. كان كل شيء يسير بسلاسة، حتى اندلعت الحرب".

"كان القصف من كل النواحي. لم نكن نعرف من الذي يستهدفنا تحديدًا! الفزع كان يملأ قلب أطفالي. اضطررنا إلى الاختباء، ثم إلى مغادرة القرية. لم يكن أمرًا سهلًا. كنا نسير على طول الطريق المليء بالألغام الأرضية، وكان من الممكن لأيها أن ينفجر أي وقت. كنا نختبئ في الليل وراء الأشجار، ومن شجرة إلى أخرى نتحرك، حتى وصلنا إلى سهل البقاع في لبنان".

في برد الشتاء

تحكي سوزان..

"أصبح ابني علي مسؤولًا عن اخوته. إنه يبيع المياه على طريق المرج. وغالبًا ما يتعارك مع صبية في مثل عمره تبيع المياه هناك أيضًا. كل ما يكسبونه يكفي الخبز فقط، فقط الخبز ولا شيء آخر!

أخرج كل يوم للعمل في التنظيف لأتمكن من دفع إيجار الخيمة. لو مر يومان بلا دفع، سنخرج للشارع. حاولت إصلاح مضخة المياه المكسورة بنفسي، ولكنني تعرضت للصعق الكهربائي، ولم أنج سوى بمساعدة الناس الذين تجمعوا لتخليصي من الأسلاك. كنت على وشك الموت.

اشترينا مضخة جديدة ولكنها تعطلت مرة أخرى، ونعيش الآن بدون مياه. كل عام أقول ربما العام القادم سيكون أفضل. ولكن الواقع أن كل يوم تزداد الصعوبة.

الظروف تزداد سوءً، وأنا وحدي مع هذه العائلة الكبيرة. ماذا أفعل وربما سنطرد إلى الشارع هذا الشتاء؟"

الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ

البقرة - ٢٤٧

ساعد لإمداد الآلاف بالدفء هذا الشتاء

تبرع الآن