انشروا الرحمات الآن

Ramadan Parcel

274 مليون شخصٍ في العالم يفتقرون إلى الغذاء والماء والمأوى والصحة والتعليم خلال رمضان هذا العام، أي بزيادةٍ 39 مليون شخص عن العام الماضي. وانطلاقاً من أنّنا أمةٌ مسلمةٌ واحدة، فواجبٌ علينا التراحم والتعاطف فيما بيننا. لذلك، نحتاج زكاة أموالك لدعم إخواننا وأخواتنا ممّن هم في حاجةٍ إلى مساعدتنا. ضاعف زكاتك الآن ولنرحم المستضعفين.

تبرع الآن

شهر رحمةٍ لا تنقطع

"أتاكم شهر رمضان، شهر بركة، يغشاكم الله فيه برحمته، ويحط الخطايا، ويستجيب الدعاء. ينظر الله إلى تنافسكم فيه، ويباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيراً فإن الشقي من حرم رحمة الله"، أخرجه الطبراني.

تُفتح أبواب الرحمة بمجرد حلول شهر رمضان المبارك الذي يُضاعف الله فيه حسناتنا وأجرنا: "من تقرب فيه بخصلة من الخير، كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه"، كما قال الرسول الكريم.

تتهللُّ قلوبنا وتبتهج لقدوم هذا الشهر، لكننا أيضاً لا ننسى الملايين حول العالم ممن يواجهون حروباً ومجاعاتٍ ونزاعاتٍ وحشية وتغيراتٍ مناخية قاسية وغيرها الكثير. وبينما نجتمع نحن على مائدة الإفطار مع كل غروبٍ للشمس، لن يتمكّن آخرون كثُر من تجهيز مائدة يلتفون حولها، أو ربما لن يجدوا لقمةً يضعونها في افواههم الصائمة والجائعة.

كلُّ هذا يجعل رمضان شهزاً مباركاً للغاية؛ فهو يذكرنا بواجبنا تجاه الآخرين ومسؤوليتنا في جعل العالم مكاناً أكثر عدلاً ورحمة. إنه أيضاً فرصة لنا لمضاعفة واجبنا ذلك من خلال التبرع للأعمال الخيرية.

كوارث مدمّرة

"تصدقوا فإن الصدقة تطفئ غضب الرب وتدفع البلاء"

في هذا الحديث، يُخبرنا الرسول، صلّى الله عن الأثر العظيم للعطاء والصدقات في أوقات الشدة والأزمات.

هذا واحدٌ من أهم المعاني التي يجب استحضارها في الوقت الذي يستمر فيه العالم في مواجهة الوباء، وارتفاع الأسعار، واشتداد الصراعات. فقد أصبح من المهم أكثر من أي وقت مضى أن نعطي مما لدينا لتزكية أنفسنا وأموالنا.

يا لعظم تلك النعمة في أن تكون قادراً على العطاء وفعل الخير، مهما كان ضئيلاً أو قليلاً. ففي الصدقة بركاتٌ وخير في الحياة الدنيا والآخرة، وبها يحدث التغيير في حياة الأشخاص الذين يواجهون المصاعب في جميع أنحاء العالم.

البشر يحتاجون الرحمة والتراحم

أصبحت أعداد الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية تفوق ما وصلت إليه في أي وقت مضى خلال السنوات العشر الماضية. 274 مليون شخص في العالم يحتاجون إلى المساعدة في الغذاء والماء والمأوى والصحة والتعليم، أي بزيادة 39 مليون شخص عن العام الذي سبقه. في جميع أنحاء العالم، تفر العائلات من العنف وكوارث المناخ، وتواجه المجاعات، وتكافح من أجل توفير الرعاية الصحية.

في شهر الرحمة هذا، دعونا نطلب بركات الله من خلال استحضارنا للخُلق النبويّ الرفيع: الرحمة للآخرين. دعونا نشارك ما في وسعنا، ونتصدق لمساعدة الناس الذين يكافحون من أجل البقاء.

إرثٌ من الرحمة

كان الصحابي عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، يتجول في شوارع المدينة المنورة كلَّ ليلةٍ بحثاً عن الأشخاص المستضعفين الذين يمكن أن يتصدقوا لهم دون أن يكشف أسماءهم.

انضم إلينا في لمواصلة إرث الفاروق، حيث نعمل في رمضان هذا العام لإطعام الصائمين وتمكينهم من تناول وجبات إفطار مغذية، وتوفير المشاريع التي تساعدهم في كسر حلقة الفقر التي يعيشون فيها.

كن رحمة في شهر الرحمة

في رمضان هذا العام، تعمل هيومان أبيل في 12 دولة لمساعدة العائلات المستضعفة في أشدّ أوقات حاجتها.

هذا العام، تعمل مشاريعنا الرمضانية للتخلص من الآثار المدمرة للجفاف والأزمات الصحية وتلوث المياه، وكذلك تعزيز سبل العيش، وتدريب المعيلين، وحماية المستضعفين، وتسهيل الحصول على التعليم اللازم.

كما أننا نعمل أيضاً في المملكة المتحدة لدعم المجتمعات الأكثر ضعفاً التي تكافح من أجل توفير احتياجاتها الأساسية، ونقدم طروداً غذائية للأسر المحتاجة التي تعتمد على بنوك الطعام، وندعم النساء اللاتي فررن من العنف المنزلي، ونوفر خط مساعدة للصحة العقلية لمساعدة الأشخاص في الحصول على الدعم الذي يحتاجون إليه.

استكشف معنا مشاريعنا المستدامة أدناه، واحصد بركات شهر التسامح والرحمة التي لا تنتهي.

ستجد لزكاتك مكانًا في مشاريعنا لرمضان

تعرف على المزيد حول مشاريع الزكاة التي نديرها حتى تتمكن من تحقيق هذا الركن الجميل من الإسلام خلال شهر رمضان ليتضاعف أجرك وثوابك. ضع علامة بخانة انشر الرحمة عندما تتبرع لصندوق الزكاة معنا، وسنضمن أن كل قرش من تبرعاتك سيذهب مباشرة إلى من هم في أمس الحاجة إليه

تبرع وأطعم صائمًا جائعًا في رمضان

اختر العملة و مبلغ التبرع

الرجاء إدخال مبلغ آخر

$

تبرع آني

ستجد لزكاتك مكانًا في مشاريعنا لرمضان

انشر الرحمة وأطعم الصائمين اليوم

أثر الرحمة

في العام الماضي وحده، وبفضل الداعمين الأسخياء أمثال ، ساعدنا 4,443,378 شخصاً في 19 دولة حول العالم، كان بينهم: أكثر من 2 مليون فلسطيني، وأكثر من 963,840 يمنياً، وأكثر من 22,900 شخصٍ في المملكة المتحدة. اليوم، وبينما نواجه الدمار المستمر للصراعات في اليمن وسوريا وفلسطين والصومال، وأزمة متفاقمة في أفغانستان، وحرب في أوكرانيا، ووسط الآثار الكارثية لفيروس كورونا، واستمرار الفقر المدقع وتغير المناخ وارتفاع تكاليف المعيشة في المملكة المتحدة، إلا أننا ما زلنا مثابرين ومستمرين في سعينا لصنع التغيير وخدمة المستضعفين.

ستبقى عائلة هيومان أبيل، بجميع موظفيها وشركائها والمتطوعين معها والداعمين لها أمثالك، محافظةً على الأمانة التي حملها مؤسسو المنظمة وحافظوا عليها. منذ 30 عاماً، وهيومان أبيل تدير عدداً من المشاريع في رمضان، ما جعلنا نكتسب قدراً من الخبرة والتجربة والتفاني في مجال العمل الخيري، وأعطى موظّفينا المحليين المهارات والخبرات اللازمة لتصميم وتسيير المشاريع التي من شأنها أن تصنع الأثر وتُحدث التغيير في حياة المستضعفين والمحتاجين.

نُدرك تماماً قيمة تبرعاتكم لنا ونتشرف كثيراً بثقتكم وأمانتكم ونعدكم بأن نكون جديرين بهما بأن نعملَ ليلاً نهاراً حتى نساعد مَن هم بحاجةً للمساعدة ونمكّن الضعفاء في العالم ونبنيَ لهم حياةً أكثر عدلاً ورحمة.

"الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ، ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ"

أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِي

انشر الرحمات الآن

تبرع الآن