بنجلاديش: أزمة اللاجئين الأسرع نموًا في العالم

أكثر من 607 ألف لاجئًا روهينجيًا توافدوا إلى بنجلاديش منذ بداية أغسطس، بعد العنف العسكري في ميانمار الذي أجبرهم على الفرار من منازلهم. على المدينة الحدودية كوكس بازار، وزعت هيومان أبيل مساعدات على 18,100 مستفيد، موفرة لهم طرود الطعام، والمواد غير الغذائية، والرعاية الطبية والمآو المؤقتة. بمساعدة متبرعينا، بدأنا ثلاثة مشروعات جديدة لدعم العائلات الروهينجية في كوكس بازار.

سننشأ خلال الأسابيع القادمة، مخيمًا، موفرين به مرافق للاغتسال والنظافة الشخصية، ومساحات صديقة للأطفال حيث يمكن لهم أن يتلقوا النصح والتعليم غير الرسمي.

ميانمار: المساعدات العاجلة للعائلات النازحة داخليًا

وفرنا بولاية راخين بميانمار، مواد الطعام الأساسية لـ 900 عائلة في مخيمات سيتوي والقرى المحيطة. تم التوزيع على مدى خمسة أيام عن طريق نقاط متفرقة، تم ترتيبها وفقًا لسهولة وصول المستفيدين لها بسهولة لاستلام الطرود. احتوى كل طرد على أرز وحبوب وزيت طعام وفلفل مجفف وملح.

الصومال: تقديم المساعدات الإنسانية للعشائر المهددة

تظل المؤشرات الإنسانية والتنموية في الصومال أقل ما يمكن، مقارنة بأي مكان آخر في العالم.

ترك الصراع وانعدام الأمان وعدم الاستقرار السياسي والبنية التحتية الضعيفة الصوماليين مهددين بشدة. يوجد أكثر من 1,1 مليون شخص نازح داخل الصومال، ومن المقدر بحلول نهاية 2017 أن يصل عددهم إلى 2 مليون نازحًا.

بداية من 2017، كان نصف السكان، أي حوالي 6,2 مليون شخصًا في حاجة ماسة للمساعدة، تبعًا لبرنامج الأغذية العالمي، وسيستمر خطر المجاعات إلى 2018 على الأقل. قرابة 3 مليون شخصًا على الأقل لا يستطيعون تلبية احتياجاتهم الأساسية اليومية من الغذاء، وقرابة 363 ألف طفل تحت الخامسة يعانون من سوء في التغذية، و71 ألف طفل معرضون للأمراض المؤدية للوفاة بسبب الضعف الشديد في التغذية.

ثمة حاجة للمساعدات الإنسانية المستمرة للحد من الخسارة في الأرواح وسبل المعيشة. يمثل الجفاف الحالي المحرك الرئيسي لكارثة الغذاء، مسببًا فقدان في المحاصيل في جميع أنحاء البلاد، وارتفاع أسعار الغذاء، ونزوح 893 ألف بسبب الجفاف بين نوفمبر 2016 وأغسطس 2017.

في المجمل، فإن 45% من تعداد الصومال لا يملكون سبلًا للماء النظيف، و37% لا يستطيعون الوصول للمرافق الصحية الأساسية، مما يعني أكثر من 4,5 مليون في حاجة آنية للمرافق الأساسية للاغتسال والنظافة الشخصية. وفقًا لليونيسيف، يوجد 77,538 حالة مصابة بالكوليرا و1,118 حالة وفاة تم الإبلاغ عنهم حتى الآن.

ساهم الوصول المحدود للخدمات الصحية المناسبة والبنية التحتية الفقيرة والنقص في المياه النظيفة والآمنة في تدهور الوضع الصحي للمجتمعات المتأثرة. حفزت الأزمة التحرك السكاني؛ أكثر من 683 ألف إنسان نزحوا باتجاه المراكز الحضارية منذ نوفمبر 2016 بحثًا عن الطعام والمياه وعلاج سوء التغذية والأمراض.

الأمن الغذائي

استهدافًا للمناطق المتأثرة بالجفاف في مقديشيو وبيدوا وغيدو، أملُا في تحسين الأمن الغذائي للنازحين داخليًا الذين يمرون بالمناطق المستهدفة أو يستقرون بها، سوف نسجل المستفيدين من مخيمات النازحين بالإضافة إلى العائلات في المجتمعات المضيفة.

يتم دعم المستفيدين من خلال الأربعة مقاييس التالية لأثناء الأزمة وبعدها: · نوفر الطرود الغذائية المكافئة لما يقدمه برنامج الغذاء العالمي والمرجح من قبل مجموعة الأمن الغذائي في الصومال.

يحتوي الطرد على: 25 كيلو جرام من الأرز، 25 كيلو جرام من الدقيق الأبيض، 10 كيلو جرام من السكر، 3 ليتر من زيت الطعام، 1 كيلو جرام من أوراق الشاي، و2,5 كيلو جرام من اللبن البودرة. قسائم الشراء غير المشروطة توفر عن طريق الدفع بتكنولوجيا التحويل من الهاتف المحمول أو قسائم الطعام حيث يمكن الحصول عليها من المحلات.

· الإسهامات الزراعية والماشية، إعادة تأهيل قنوات الري وتوفير مضخات الري لتفادي الإحجام عن الرعي- الذي يحدث عند فقدان الأمان الغذائي الملائم للأفراد ممن تنفق ماشيتهم، ويخسرون نتيجة لذلك مصدرهم للعيش، فيضطرون للخروج من النظام الرعوي.

الاغتسال

الافتقارلخدمات الاغتسال عبر الصومال له أثر ملحوظ على صحة النازحين داخليًا، والعائدين وكذلك المجتمعات الفقيرة المستضيفة، ويتحمل الأطفال العبء الأكبر في كل هذا.

أفاد تقييمًا حديثًا أجرته المنظمة العالمية للهجرة IOM والعمل الإنمائي والخيري الصومالي SRDAفي بااردىرآ، أن 50 % من السكان يحصل على الماء من المصادر المفتوحة، ورغم ذلك فإن 12% فقط من السكان قد قدموا إفادات عن حالات مرضية مرتبطة بشرب المياه في عائلاتهم.

تبين أن 82% منهم لا يستخدم لا الأدوات الصحيحة ولا آليات المخصصة لغسيل اليدين، 31% يقضون الحاجة في الأماكن المفتوحة، مم يشكل خطرًا كبيرًا على باقي الـ 50% من الأسر التي يمثل لها النهر مصدرًا للمياه. 51% من المراحيض العمومية لا ينطبق عليها أسس الصحة العامة.

اليمن: الاستجابة لأزمة صحة

مع تدمير أكثر من 50% من العيادات الصحية والمستشفيات بسبب العنف المستمر ، فإن نظام الصحة اليمني على وشك الانهيار. تنهار الخدمات الصحية بينما تزداد الحاجة لها بسبب الزيادة الشديدة في حالات الكوليرا. من المرجح أن يبلغ عدد المصابين بالمرض في يوليو أكثر من 200 ألف شخص. يعمل الطاقم الطبي بدون رواتب والمعدات الطبية في حالة نقص شديد.

تسببت المياه الملوثة والبنية التحتيئة السيئة للصرف الصحي ف تفشي الكوليرا، بالإضافة لانتشار الجوع وسوء التغذية. الأشخاص الضعفاء والجائعون أكثر عرضة للإصابة بالكوليرا، كما تزداد احتمالية انتشار المرض في المناطق المنتشر بها سوء التغذية.

توشك مستشفى السبعين للأمومة والطفولة على الانهيار بسبب كثرة المستقبلين المصابين بالكوليرا، مما أدى إلى ضعف المؤسسة ودفعها إلى أزمة صحية. وجدت المؤسسات الإنسانية أن علاج بعض المرضى يتم في الممرات بسبب عدم توافر الأسرة الكافية.

قمنا بتوفير 10 حضانات بمستشفى السبعين بسبب زيادة الحاجة لهم. يحتاج الأطفال حديثي الولادة إلى الحضانات وخاصة هؤلاء المولودون قبل الأوان، أو المصابون بأمراض أو إعاقات، مما يجعلهم أكثر عرضة للخطر في أول أشهر حياتهم. قمنا أيضاً بإيصال 75 سريراً ومراتب مغطاة بالمفارش البلاستيكية لمراكز علاج الكوليرا والمستشفيات في صنعاء، وقمنا بتوزيع الضروريات من الأدوات الطبية التي تستخدم لمرة واحدة، ومن بينها المضادات الحيوية والمحاقن والملابس الواقية.

سوريا: تزويد النساء والأطفال المعرضين للخطر في إدلب وقرى حلب

تقوم هيومان أبيل بمساندة مستشفى الإيمان في منطقة غرب ريف حلب منذ عام ،2015 وتقدم الإغاثة للأشخاص الذين هم بحاجة لمساعدة طبية، وخاصةً النساء والأطفال. قامت المشفى أيضاً بتقديم المساعدة بالغة الأهمية ما قبل الولادة للأمهات الحوامل والأمهات حديثات الإنجاب وأطفالهن.

وفقًا لمنسق مجموعة الصحة المحلية، فإن هيومان أبيل هي المؤسسة الوحيدة التي توفر خدمات للأطفال عبر مستشفى الإيمان، والرعاية الصحية الإبتدائية والعيادات المتنقلة في المناطق الخاصة بكل منها. نقدم الآن المزيد من الخدمات أكثر من أي وقت آخر، وتخدم مستشفى الإيمان المستفيدين في قاح وإدلب، وتقدم الرعاية الصحية الإبتدائية والعيادات المتنقلة الخدمة للعائلات في ريف حلب الغربي.

لاحظنا زيادة عدد الأطفال التي هي في حاجة للحضانات في مستشفى الإيمان، نتيجة للنزوح الجماعي الذي حدث خلال الشهر الماضي. يوجد بالمستشفى 9 حضانات بالفعل (2 معطلين) وواحدة تعمل بالأشعة فوق البنفسجية (خارج الخدمة). كل الحضانات مستعملة في الأصل وتحتاج لصيانة بشكل مستمر. كانت الحضانات تستخدم لحد قدرتها الكامل، وفي بعض الأحيان كان يتم إيداع طفلين في نفس الحضانة في نفس الوقت.

بعد أن أجبرتنا القضايا الأمنية والقصف الجوي لنقل المشفى إلى قاح- إدلب، تمكنا من تحقيق مبتغانا. قمنا بشراء وتركيب 3 حضانات جديدة، وحاضنة بالأشعة فوق البنفسجية، ووحدتين للعلاج الضوئي، تخدم بين 200 و 250 مولود حديث شهريًا. كما نساعد الحالات المحولة من ريف حلب الغربي.

تحسنت العناية بالأم والطفل في مستشفى الإيمان في الفترة ما بين يناير وإبريل من عام 2017 عن طريق التدخلات المجتمعية في شؤون الصحة والتغذية. حصل أكثر من 7,736 طفلاً و 5,972 سيدة على العناية الطبية في هذا الربع فقط. تم فحص 6,168 ولداً وبنتاً تتراوح أعمارهم بين 6 و59 شهراً و 5,091 سيدة حاملاً ومرضعةً للكشف عن سوء التغذية. تم توفير أيضاً علاج الأسنان للمحتاجين.

مع ذلك فإن الوضع الأمني في المنطقة قد تدهور بسبب الغارات الجوية المستمرة، مما جعل بقاء المشفى مأهولة بالعمال أمرًا شديد الخطورة.

قررنا:

· نقل مستشفى الإيمان: تطلب الأمر شهر لنقل المشفى إلى قاح في إدلب، على بعد 40 كيلومتر من الموقع القديم> يحتوى المبنى الجديد على 17 غرفة ويقوم الآن بتقديم خدمات مشابهة لعدد مساوي من المستفيدين بينما يحافظ على سلامة طاقم العمل. يتكون هذا الموقع الجديد من غرفة عمليات وصيدلية وقسم أطفال مزود ب 10 حضانات وعيادة أمراض نسائية ومعمل وغرف منفصلة للنساء والرجال وغرفة ولادة وغرفة انتظار وغرفة إدارة وغرفة طوارئ.

تعمل هذه المشفى الآن على مدار اليوم.

· إقامة مركز رعاية الصحة الأولية: تم تأسيس مركز الصحة الأولية الخاص بمستشفى الإيمان في الأتارب غرب ريف حلب. يزود هذا المركز المحتاجين بخدمات طب الأطفال والنساء والتغذية والأسنان.

· انشاء عيادة متنقلة: تزود العيادة المتنقلة الآن الخدمات في مناطق متعددة في غرب ريف حلب وتصل الآن إلى 3 مجتمعات. تشمل هذه العيادة 1 طبيب عام و 1 قابلة و 2 ممرضات و1 مرشد صحي مجتمعي و 1 صيدلي. تزود العيادة بالخدمات في مكان تواجدها أو تساعد في التحويل والنقل إلى مستشفى في المنطقة.

· تبعاً للمنسق الإقليمي لمجوعة الصحة، فإن هيومان أبيل هي المنظمة الوحيدة التي تقدم خدمات طب الأطفال عن طريق مستشفى الإيمان ومركز رعاية الصحة الأولية والعيادة المتنقلة في المناطق المخصصة لكل منهم. نقدم الآن خدمات أكثر من أي وقت مضى.

مع تقديم مستشفى الإيمان لخدمات للمنتفعين في قاح- إدلب، وتقديم مركز رعاية الصحة الأولية والعيادة المتنقلة العناية للعائلات في غرب قرى حلب. لاحظنا ازدياد عدد الأطفال المحتاجين للحضانات في مستشفى الإيمان بسبب النقل في الشهر الماضي. تحتوى المستشفى على 9 حضانات (2 منهم غير عاملين)، و 1 حضانة بالأشعة فوق البنفسجية (خارج الخدمة). كانت جميع الحضانات مستعملة وبحاجة إلى الصيانة المستمرة. كانت الحضانات تعمل بأقصى إمكانياتها، وأحيانا كانت تستخدم من قبل أكثر من طفل في نفس الوقت.

بعد تسبب المشاكل الأمنية والغارات الجوية في نقل المستشفى إلى قاح- إدلب، استطعنا تحقيق هدفنا. حصلنا على 3 حضانات جديدة وقمنا بتركيبهم، بالإضافة إلى 1 حضانة تعمل بالأشعة فوق البنفسجة و 2 من وحدات العلاج الضوئي، مما ممكننا من مساعدة ما بين 200 و250 طفل حديث الولادة في الشهر. كما ساعدنا حالات محولة من غرب ريف حلب.

العراق: توزيع الطحين في شرق الموصل

يواجه 2,9 مليون عراقيًا انعدامًا في الأمن الغذائي، مجبورون على التأقلم مع استراتيجيات قاسية، وغالبًا لا عودة فيها، في كثير من الأحيان.

يشكل توصيل المساعدات الطارئة من الخط الأول للمناطق الحضرية المستعادة من مدينة الموصل أولوية عندما يصبح توصيلها إلى هناك أمرًا ممكنًا. اتفقت كل مجموعة من المنظمات الإنسانية على ثلاثة أهداف للاستجابة لها خلال وقت الأزمة. نحن حاليًا في مرحلة خط الاستجابة الأول، حيث الأولوية هي توفير الطعام الضروري والمساعدات الزراعية للعائلات الأكثر حاجة بمجرد الوصول إليها.

كانت هيومان أبيل من أول المنظمات الواصلة التي بدأت بالعمل في المناطق التي يصعب الوصول إليها بمدينة الموصل. بعد المساعدات العاجلة، توصلنا إلى العائلات التي تعيش بالمخيمات أو خارجها في مناطق أمكن الوصول لها حديثًا، وتحددت على أنها من أكثر العائلات حاجة.

كانت أحياء التحرير والزهراء في أشد الحاجة للتدخل الطاريء لتوفير الطعام، حيث لم تتلق نلك المناطق أي مساعدات إنسانية لثلاثة سنوات. تم استهداف 1000 من العائلات الأكثر حاجة في الحيين.

على مدار يومين، وزعت هيومان أبيل 51 طنًا من الدقيق على 1,019 عائلة في حاجة. استلمت كل عائلة 50 كيلو جرام من الدقيق (متوسط عدد أفراد العائلة الواحدة 6 أفراد)، ليكفيهم لمدة شهر كامل. انتفع من هذا المشروع 5,298 فردًا.

العراق: توصيلات سريعة الاستجابة في غرب الموصل

بعد تصعيد العمليات الأمنية في فبراير 2017، نزح أكثر من 300 ألف إنسان من غرب الموصل وما حولها من قري وأطراف للمدينة.

كانت هيومان أبيل من أول المنظمات الواصلة لتوزيع المساعدات التي تتضمن توفير الطحين في الأحياء الفقيرة في ربع التحرير وطرود الغذاء في الحدباء. وكجزء من استجابتنا السريعة العاجلة، تم تركيب 18 خزانًا للمياه بسعة 5 متر مكعب لكل منهم، لضمان توفير المياه النظيفة يوميًا.

ميكانيكية الاستجابة السريعة هو نظام للاستحابة الطارئة لتوصيل المساعدات الإنسانية للأفراد الأكثر تهديدًا سواءًا بوجودهم على الطريق أو في نقاط التسجيل أو المحاصرون في مناطق إطلاق النار أو المناطق صعب الوصول لها.

كجزء من مشروع ميكانيكية الاستحابة السريعة، نستهدف 2000 أسرة، يتراوح عدد أفراد كل منهم في المتوسط 6 أفراد. وفرت هيومان أبيل طعامًا جاهزًا على الأكل من نوعية جيدة من الموجود في السوق المحلي، وتم نقله إلى الأماكن الفقيرة والصعب الوصول لها في الجزء الغربي من مدينة الموصل.

انجازاتنا: · 2000 أسرة تسلموا طرود ميكانيكية الاستجابة السريعة والذي يحتوي على صناديق الطعام وزجاجات المياه. · 10,636 فردًا من مستحقى الانتفاع تم الوصول لهم، مستفيدين بهذا التدخل.

العراق: العائلات الفارة من العنف في الموصل

تظل الكارثة الإنسانية في العراق من أكبر الأزمات في العالم وأكثرها تقلبًا. في 2014، ، نزح 2 مليون مدنيًا في العراق. في 2015، زاد عليهم 1,4 مليونًا تم إجبارهم على ترك منازلهم. خلال العام الماضي، أكثر من 650 ألفًا نزحوا من المناطق المتأثرة بالنزاع. أكثر من 3 مليون عراقيًا فقدوا منازلهم، يعيشون في 3,700 موقعًا حول العراق. لا تلوح أي بارقة قريبة لإنهاء العنف، وفي 2017 أكثر من 1,2 مليون مدنيًا بالإضافة للعدد السابق تم إجبارهم على إخلاء بيوتهم.

يعاني 2,9 مليونًا من انعدام الأمن الغذائي، محبورون على الاعتماد على استراتيجيات صعبة للتأقلم مع الأمر، وغالبًا تكون لا رجعة فيها. تؤكد المنظمات الداخلية والمجموعات الإنسانية وجود 10,3 مليون شخص بحاجة للرعاية الصحية، وأن 8,3 مليونًا آخرين بحاجة للمياه والمرافق الصحية. يمكن أن يصنف التدخل في الموصل كأكبر عملية إنسانية في العالم لعام 2017.

أكدت القوات العسكرية أن أكثر من 500 ألف مدنيًا لازالوا في قلب المدينة ونواحيها الشرقية، وأن ما يقرب من 700 ألفًا متركزون في الأجزاء الغربية المأهولة. بدون الدعم الطاريء، لن تتمكن هذه العائلات من النجاة.

فريقنا في هيومان أبيل يعمل حاليًا على تحديد الاحتياجات، و تقديم مشاريع النتائج السريعة للعائلات الأشد حاجة. بدعمك لنا، يجب أن نتمكن من:

· توصيل 1500 طرد غذائي للعائلات في مخيم خازر على أطراف الموصل في نوفمبر 2016.

· توفير وتوزيع 500 بطانية كبيرة للعائلات المحلية.

· توزيع الطعام على حوالي 1000 عائلة في مخيم مماثل.

خلال الاثنا عشر شهرًا القادمين، تنوي هيومان أبيل على التدخل يما يضمن: · إنشاء مخبز دائم أو مؤقت بجانب المخيم الرئيسي خارج الموصل، مما سيوفر الخبز لـ 50 ألف مستفيد بمعدل يومي. بالإضافة لتوصيل طرود الطعام. · توفير المياه النظيفة والمرافق الصحية لعدد من المخيمات عبر العراق. · إنشاء مراكز تعليم مؤقتة للنازحين العراقيين في مخيمات اللاجئين.

ميانمار: محنة مسلمو الروهينجا

تقع ولاية راخين غرب ميانمار، وهي الأقل تطورًا من بين ولايات ميانمار الأربعة عشر ويجتاحها الفقر المدقع والبنية التحتية الضعيفة والكوارث الطبيعية وانعدام فرص التوظيف والدخل.

تمثل راخين الوطن للروهينجا المسلمون، وقد تأثرت بالصراع الداخلي منذ 2012. يعد مسلمو الروهينجا واحدة من أكثر المجموعات المضطهدة في العالم. على الرغم من أنهم عاشوا في ميانمار لأجيال، إلا أنهم ممنوعون من الحصول على جنسية بورما.

لا يستطيعون التنقل بحرية داخل الدولة، ويكونون هدفًا أحيانًا للعمل القسري. يقدر عدد غير حاملي الجنسية في راخين بالمليون شخص. أدى إندلاع أعمال العنف في شمال راخين، متبوعًا بالهجمات التي تعرض لها حرس الحدود في التاسع من أكتوبر 2016، إلى تصعيد التوتر بين الروهينجا وجيش ميانمار، ونتج عن ذلك العنف الداخلي المستمر والاشتباكات المسلحة.

بعد اندلاع الأحداث، أعلنت الحكومة حالة الطوارئ في ماونج داو وثلاثة بلديات أخرى. ونتج عن العمليات الأمنية التي قادها جيش ميانمار تقييد الوصول لشمال راخين وتوقف كل عمليات المساعدة.

تشير الإحصاءات الصادرة عن الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية إلى أن 12 ألف شخص قد نزحوا داخل راخين وأن 179 ألفًا في حاجة إلى المساعدات الإنسانية. تشير التقارير الأخيرة الصادرة عن الأمم المتحدة إلى أن اندلاع العنف في أكتوبر 2016 والانتقام الذي مارسه الجيش والشرطة أدى إلى فرار 66 ألف إلى الحدود مع بنجلاديش، ونزوح 22 ألف شخص داخل ماونج داو. تم استئناف عمليات المساعدة ولكن الوصول لها لا يزال محدودًا. أعمالنا حتى الآن:

· قام فريقنا في هيومان أبيل بزيارة 25 قرية في ماونج داو لتلبية الاحتياجات الأساسية، ولعمل مقابلة مع 10 آلاف أسرة. طابق 5000 أسرة من 10 قرى معايير الاختيار.

· تتسلم هذه الأسر الآن طرود الغذاء العاجلة ومياه الشرب، والملابس والبطانيات والأدوية ومستلزمات الأطفال. نوفر أيضًا الرعاية الطبية العاجلة لهؤلاء المتضررين من أعمال العنف الأخيرة. يقوم فريق الإغاثة مع الطبيب أو مساعد الطبيب بزيارة القرى المستهدفة. يقوم خبراء الصحة بالكشف على المستفيدين وتحديد العلاج متضمنًا الملوحة الفمية وعلاج ضغط الدم والفيتامينات والمكملات الغذائية للأطفال.

سوريا: الكارثة في حلب

لدى هيومان أبيل أكثر من 200 موظف و70 متطوع يعملون في سوريا، بين مكاتبنا في إدلب- سرمدا، وحلب- أعزاز.

يهتم موظفونا بمجموعة متنوعة من المشروعات، متضمنة الأمن الغذائي وكسب العيش والمياه والمرافق الصحية والصحة والمواد غير الغذائية والمخيمات.

إن هيومان أبيل شريك قوى لبرنامج الغذاء العالمي ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدات الإنسانية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ونوزع 16,500 طرد غذائي شهريًا للنازحين داخليًا في مخيمات شمال إدلب. خلال الأسابيع الماضية، قامت هيومان أبيل بـ:

· تشييد مخيم للطواريء عالي الجودة في أعزاز- حلب، وتوفير الطعام لـ 2,500 شخص من الأكثر حاجة بمدينة حلب. · توفير المياه المعالجة والنظيفة لـ 3,500 مستفيد كل يوم، وبناء المرافق الصحية وأماكن الاغتسال. · توزيع 4 آلاف طرود طعام ومستلزمات للنظافة الشخصية على 20 ألف شخص في ريف حلب. · توفير الدقيق الخبز بصورة يومية لـ 50 ألف من الأشخاص في ريف حلب.

تعد هيومان أبيل من المنظمات العالمية القليلة التي تعمل على الأرض في ريف حلب. نحن نوفر المساعدات المنقذة لحياة المدنيين ممن يخلون منازلهم في المدينة المدمرة، متضمنًا:

· لوازم الطوارئ، وبها مرتبة اسفنجية وبطانيات ووسائد وموقد للطبخ وأوراق بلاستيكية ومصدرًا للإضاءة إلى 1,044 أسرة. · لوازم للمطبخ بها قدور وأواني وأدوات طعام وموقد للطبخ وتنك إلى 1,044 أسرة. · مرافق للاغتسال لـ 6,570 مستفيد. · مآو مؤقتة لـ 80 ألفا من المدنين السوريين النازحين في ريف إدلب. · مطبخًا متحركًا يوفر 5 آلاف وجبة جاهزة على مدار الأربع وعشرين ساعة يوميًا. · لوازم الشتاء لحماية العائلات السورية من الأشهر الباردة خلال العام، لحمايتهم من مخاطر انخفاض حرارة الجسم وعض الصقيع والالتهاب الرئوي وخاصة الأطفال منهم وكبار السن. في 2016 وحدها، ساعدتنا تبرعاتكم الكريمة لتوصيل 28 مليون إسترليني من المساعدات الإنسانية لأكثر السوريين حاجة. منذ 31 ديسمبر 2016، وفرنا 5,020 وجبة جاهزة يوميًا في 36 موقع في أعزاز- حلب. إلى الآن أطعمت تلك الوجبات 25,100 شخصًا.

سوريا: توزيع الطحين في حلب

منذ بداية 2013، دمجت هيومان أبيل مشروع توزيع الطحين في سوريا ضمن مشروعاتها. يعتمد معظم السوريون على الخبز كمصدر أساسي في الطعام. وصل الصراع السوري الآن عامه الخامس، ووصلت الحاجة للطحين أقصاها.

تبعًا لتقدير هيومان أبيل للحاجات داخل الأراضي السورية؛ هناك نقص حاد في الخبز لعدم توفر الطحين في مختلف المحافظات السورية. هناك نقص كامل في الخبز في مناطق للأسباب التالية:

· ارتفاع متصاعد للأسعار، من 14 ليرة سورية إلى 45 – 150. في بعض المناطق تضاعفت الأسعار 10 أضعاف.

· نقص في المخابز العاملة. حتى عند توافر الطحين، لا يوجد ديزل أو غاز للمحركات لتوليد الكهرباء. نتيجة للنقص العام في الوقود، فإن سعر البترول ارتفع من 50 إلى 300 ليرة سورية (ستة أضعاف) والديزل من 15 إلى 200 ليرة سورية.

خلال الشهر المفروض لهذا المشروع (نوفمبر-ديسيمبر 2016)، قدمنا 1000 طن من الدقيق للسوريين المتأثرين بالصراع. تم توزيع كل البضائع داخل سوريا تبعًا للعمليات اللوجيستية والسياسات لهيومان أبيل:

· تم فحص البضائع والتأكد من القطع التالفة أو المفقودة، ثم ملء مذكرة استلام السلع والتوقيع عليها من قبل موظفي هيومان أبيل. · تم تسليم البضائع لمحلات الشركاء المحليين والمخابز مع مذكرة استلام السلع معبأة ومختومة من إدارة المنظمات المحلية الشريكة. ساعد مشروع توزيع الدقيق النازحين الداخليين وكذلك المقيمين في المناطق المتضررة، والذي بلغ عددهم 200,800 شخص، بتوفير مصدرًا للغذاء لشهر كامل.

سوريا: تعليم الأطفال في قرية باتبو شمال حلب وقرية دير حسن بحي الدانة.

كانت هيومان أبيل تعمل في مدرسة في قرية باتبو في شمال حلب، وفي قرية دير حسن بحي الدانا، لتوفير فرصة التعليم للأطفال.

يعد توفير التعليم في حالات الطوارئ تحديًا عظيمًا، ويجب توفير مناهج مرنة وجريئة لضمان النجاح.

قررنا أن نركز على الاهتمام بالتعليم في قرية باتبو، حيث تعد محافظة حلب من أكثر المحافظات المتاُثرة بما يجري في سوريا من صراع مستمر، وأطفال المنطقة في حاجة ماسة للدعم.

هايتي: ما بعد الإعصار ماثيو

في 4 أكتوبر 2016، ضرب إعصار ماثيو جنوب غرب هايتي بعنف، مسببًا أكبر حالة طواريء إنسانية منذ آخر زلزال منذ ستة سنوات.

وقبل إعصار ماثيو كان أهل هايتي يصارعون للبقاء. تعاني البلاد من مستويات مرتفعة من الفقروتحتل المرتبة بين 168 و 187 لمؤشر التنيمة البشري، بينما 55% من السكان يعيش بدخل أقل من 2 دولار في اليوم. أعلن أكثر من 500 قتيلًا و1,4 مليونًا في حاجة للمساعدة الغذائية الفورية نتيجة الإعصار. من المقدر تضرر 1,2 مليون شخص جراء هذه الكارثة. أصيبت أكثر من 300 مدرسة بالأضرار، ووفقًا لليونيسيف فإن 106,250 طفلًا يحتاجون للدعم التعليمي.

عدد الوفيات اليومية الناتجة عن حالات الكوليرا تزداد باضطراد، وكذلك المضطرون لشرب المياه الملوثة بالصرف. في 9 أكتوبر، وصل فريق الاستجابة للطواريء في هيومان أبيل إلى هايتي وانتهى من تقييم الاحتياجات الأساسية في المناطق الأكثر تدميرًا. حددنا إقليم غراند أنسي كأكثر المناطق المتضررة وجعلنا منه مركزًا لعملنا الإغاثي. نظمنا أيضًا مداخلات في مدينة جيريمي والقرى المحيطة بها.

قدم فريقنا للاستجابة للطواريء المكون من ستة أشخاص طرود الطعام للعائلات الأكثر حاجة، متضمنة الأرز والمعكرونة وزيت الطعام والسكر والحبوب والسمك المعلب ومعجون الطماطم. تم توصيل الطرود إلى 20,400.

نحن في مرحلة توفير 20,400 مليون قرصًا لتنقية المياه التي يشرب منها 52 ألف شخص لمدة 3 أشهر.

نحتاج دعمك المستمر لإعادة بناء 36 منزلًا في جيريمي، وهي واحدة من أكثر المناطق المتضررة، ولتجديد المسجد الذي يخدم 500 شخصًا. تنوي هيومان أبيل بناء بئر مياه، ليستفيد منه 1000 شخص.